يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

فايننشال تايمز: هكذا حولت الخوارزميات شوارع طهران إلى مسرح تصفية مفتوح

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
2

إيلاف من لندن: هل كانت" الخوارزميات" هي التي أعدت مائدة الإفطار الأخيرة للمرشد، قبل أن تجهز عليها صواريخ" سبارو"؟في تحقيق مطول كشفت عنه صحيفة" فايننشال تايمز"، لم يكن اغتيال علي خامنئي مجرد ضربة جوي...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن اغتيال علي خامنئي كان نتيجة عملية استخبارية معقدة استمرت لسنوات، حيث اخترقت المخابرات الإسرائيلية كاميرات المرور في طهران واستخدمت خوارزميات متقدمة لتتبع حركات حراس المرشد. تم تنفيذ العملية بأمر من ترامب عبر عملية "Epic Fury" باستخدام صواريخ دقيقة استهدفت اجتماع إفطار في شارع باستور.
  • اخترقت المخابرات الإسرائيلية كاميرات المرور في طهران لسنوات طويلة
  • استخدمت الوحدة 8200 خوارزميات لتحليل مليارات نقاط البيانات
  • أطلقت المقاتلات الإسرائيلية 30 صاروخ سبارو دقيق على اجتماع الإفطار
من: علي خامنئي أين: طهران - شارع باستور

إيلاف من لندن: هل كانت" الخوارزميات" هي التي أعدت مائدة الإفطار الأخيرة للمرشد، قبل أن تجهز عليها صواريخ" سبارو"؟في تحقيق مطول كشفت عنه صحيفة" فايننشال تايمز"، لم يكن اغتيال علي خامنئي مجرد ضربة جوية عارضة، بل كان ذروة" صيد استخباري" استمر لسنوات، حيث تم تفكيك" نمط حياة" حراس المرشد عبر شيفرات رقمية جعلت من مجمع شارع" باستور" كتاباً مفتوحاً أمام غرف العمليات في تل أبيب، فكيف بدأت الرحلة من كاميرا مرور عادية إلى" زلزال" سياسي هز أركان الجمهورية؟خديعة" العيون الميتة": اختراق شوارع طهران.

تكشف" فايننشال تايمز" أن المخابرات الإسرائيلية نجحت في اختراق الغالبية العظمى من كاميرات المرور في طهران لسنوات طويلة.

كانت الصور تُنقل مشفرة إلى خوادم في إسرائيل، حيث ركزت إحدى الكاميرات بزاوية" ذهبية" على محيط مجمع المرشد.

مكنت هذه التقنية" الموساد" من مراقبة سيارات الحراس الشخصيين وتحديد أماكن ركنها، مما سمح برسم خريطة دقيقة لـ" نمط الحياة" (Pattern of Life) لكل فرد في الدائرة اللصيقة بخامنئي، بما في ذلك عناوين سكنهم وساعات خدمتهم.

الوحدة 8200: مصنع الأهداف الآلي.

بأسلوب" المبضع التحليلي"، استخدمت الوحدة 8200 والـ (CIA) خوارزميات معقدة لمعالجة مليارات نقاط البيانات.

لم يعد الأمر يتطلب مراقباً بشرياً خلف كل شاشة، بل قامت" الآلة" بأتمتة تحديد الأهداف.

وبحسب أحد المسؤولين، فإن إسرائيل باتت تعرف طهران كما تعرف شوارع القدس، لدرجة أن أي حركة" خارج السياق" كانت تُرصد في ثوانٍ.

هذا التفوق التقني تجلى بوضوح في" حرب الـ 12 يوماً" في يونيو 2025، عندما تمت تصفية علماء نوويين ومسؤولين عسكريين في دقائق معدودة بعد" فقأ عيون" الرادارات الإيرانية.

المفاجأة القاتلة: إفطار تحت نيران" إبيك فيوري".

تشير" فايننشال تايمز" إلى أن القرار كان سياسياً بامتياز؛ فبينما كان دونالد ترامب غير راضٍ عن الردود الإيرانية في المفاوضات النووية، كانت الفرصة سانحة.

في تمام الساعة 3: 38 مساءً من يوم الجمعة، أصدر ترامب من طائرة" Air Force One" الأمر ببدء عملية" Epic Fury".

كانت المخابرات المركزية تمتلك" مصدراً بشرياً" أكد الاجتماع، بينما قامت إسرائيل بتعطيل أبراج المحمول القريبة من شارع" باستور" لإيهام الحراس بأن الخطوط" مشغولة"، مما منع وصول أي تحذير.

وفي ضوء النهار، أطلقت المقاتلات الإسرائيلية 30 ذخيرة دقيقة من طراز" سبارو" (Sparrow)، قادرة على إصابة" طاولة طعام" من مسافة 1000 كم، لتمزق اجتماع" الإفطار" الذي وصفه ترامب لاحقاً بأنه كان اللحظة الحاسمة.

سقوط" المحرمات": من شارون إلى ترامب.

تختتم الصحيفة تقريرها بالربط التاريخي؛ فمنذ توجيهات أرييل شارون في 2001 بجعل إيران" الهدف الأول"، وصولاً إلى صدمة 7 أكتوبر التي غيرت الحسابات، سقطت الخطوط الحمراء التي كانت تحمي قادة الدول.

لقد أثبتت إسرائيل أن" الشهية تأتي مع الأكل"، فبعد تفجير أجهزة" البيجر" واغتيال نصر الله وهنية، لم يعد هناك" كبير" في بنك الأهداف، حيث تحول" الاستقرار السياسي" إلى ضحية ثانية بجانب المرشد في ذلك الصباح الطهراني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك