التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

تونس: قيس سعيّد يدعو إلى إصلاح هيكلي شامل للصناديق الاجتماعية ويؤكد “لا مجال لبيع الأوهام”

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 3 أشهر
3

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر يوم أمس الثاني من شهر مارس الجاري، كلا من رئيسة الحكومة سارّة الزعفراني الزنزري ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، حيث خُصّص اللقاء لبحث الوضع الذي آلت إليه الصنا...

ملخص مرصد
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد رئيسة الحكومة ووزير الشؤون الاجتماعية لبحث وضع الصناديق الاجتماعية الذي وصفه بـ"غير المقبول". وشدّد على ضرورة إصلاحات هيكلية شاملة تقوم على العدل والإنصاف، معتبراً أن هذه الصناديق كان يفترض ألا تعرف العجز. وأكد أن تونس بحاجة إلى نصوص جديدة وليس حلولاً ترقيعية، مؤكداً أنه "لا مجال لبيع الأوهام".
  • استقبل قيس سعيّد رئيسة الحكومة ووزير الشؤون الاجتماعية
  • دعا إلى إصلاحات هيكلية شاملة للصناديق الاجتماعية
  • أكد أن الصناديق كان يفترض ألا تعرف العجز
من: قيس سعيّد أين: تونس

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر يوم أمس الثاني من شهر مارس الجاري، كلا من رئيسة الحكومة سارّة الزعفراني الزنزري ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، حيث خُصّص اللقاء لبحث الوضع الذي آلت إليه الصناديق الاجتماعية، والذي اعتبره رئيس الدولة وضعا “لم يعد مقبولا”.

إصلاحات شاملة ومراجعة المنظومة بأكملها.

وخلال اللقاء، شدّد رئيس الجمهورية على أن الواجب الوطني يقتضي الانطلاق في إصلاحات هيكلية شاملة، تقوم على مراجعة المنظومة برمتها بمختلف مكوناتها، مع اعتماد استشراف علمي للمستقبل يهدف إلى القضاء على الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع.

وأشار إلى أن من بين هذه الأسباب “إرثا ثقيلا” نتج ليس فقط عن اختيارات خاطئة، بل أيضا عن سوء التصرف والفساد، ما أدى إلى استنزاف أموال المجموعة الوطنية وتردّي الخدمات.

اختيارات قائمة على العدل والإنصاف ونصوص جديدة.

وأكد رئيس الدولة أن الاستشراف المطلوب يجب أن يقوم على اختيارات واضحة أساسها العدل والإنصاف، بما يضمن حفظ حقوق الشعب كاملة.

وفي هذا السياق، اعتبر أن تونس اليوم في حاجة إلى نصوص جديدة، لا إلى نصوص ذات أثر محدود أو حلول ترقيعية “لا أثر لها في الواقع”.

الصناديق كان يفترض ألا تعرف العجز.

كما شدّد رئيس الجمهورية على أن هذه الصناديق كان من المفترض ألا تشكو من أي عجز، بل كان يمكن، على العكس، أن تتحول إلى مصدر لتمويل ميزانية الدولة عند الاقتضاء، بما يعكس أهمية حسن الحوكمة والنجاعة في إدارة الموارد.

وفي ختام اللقاء، جدّد رئيس الدولة تأكيده أن ما ينتظره الشعب التونسي سيتحقق رغم كل العقبات، وأن العمل سيتواصل دون انقطاع لرفع التحديات، مشددا على أنه “لا مجال لبيع الأوهام” كما لا مجال لعدم الوفاء بالعهود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك