سمع مراسلو وكالة فرانس برس في كابول عدة انفجارات وإطلاق نار، اليوم الثلاثاء، في ظل تواصل المواجهات الحدودية بين القوات الأفغانية والباكستانية.
وسُمعت الانفجارات من أنحاء العاصمة الأفغانية إلى جانب أسلحة مضادة للطائرات وإطلاق نار.
وجاء ذلك في وقت أكدت وزارة الدفاع بأن «المعارك ما زالت متواصلة» في مواجهة القوات الباكستانية.
وذكر مراسل فرانس برس في مدينة جلال أباد بين كابول والحدود بأنه سمع عدة انفجارات وإطلاق نار من مختلف أنواع الأسلحة.
وفي أقرب معبر حدودي، على بعد حوالى 50 كيلومترا عن جلال أباد، أفاد سكان في تورخم فرانس برس عن تواصل المعارك المستمرة منذ أيام.
تدور مواجهات حدودية بين البلدين الجارين منذ الخميس عندما أطلقت أفغانستان عملية عند الحدود ردا على ضربات جوية باكستانية.
وتشمل حصيلة الضحايا ثلاثة أطفال قتلوا الاثنين في «جريمة ارتكبها النظام العسكري الباكستاني» في ولاية كنر، بحسب ما أفاد نائب الناطق باسم الحكومة الأفغانية حمدلله فطرت.
وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان، اليوم الثلاثاء، إن 42 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب 104 آخرون في البلاد خلال القتال مع باكستان بين 26 فبراير/شباط والثاني من مارس/آذار.
وأعلنت إسلام أباد بأن ضرباتها الجوية في فبراير/شباط التي أشعلت فتيل التصعيد تستهدف مسلّحين.
تتّهم إسلام أباد أفغانستان بالتقاعس عن التصدي لمجموعات مسلحة تنفّذ هجمات في باكستان، وهو اتّهام ترفضه حكومة طالبان.
وامتدت المعارك الحدودية إلى عدة ولايات أفغانية.
وتقع المواجهات الأخيرة في جنوب قندهار، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع، وفي زابل المجاورة، بحسب دائرة معلومات الولايات.
وتعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة الأسوأ منذ تسببت معارك في أكتوبر/تشرين الأول بمقتل أكثر من 70 شخصا من الجانبين فيما بقيت الحدود البريّة بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك