أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الجمعة، استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وقالت الوكالة الأممية إن الوضع الإنساني في لبنان لا يزال هشًا وغير قابل للتنبؤ، مع استمرار القصف رغم وقف إطلاق النار.
وأوضحت الأونروا، أن القصف الإسرائيلي لمخيمي الرشيدية والبص للاجئين الفلسطينيين أدى الى نزوح ثلث سكان المخيمين.
وأضافت وكالة الأونروا، أنها تدير مركزي إيواء في مركز سبلين للتدريب بمنطقة صيدا، ومدرسة البعتر في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، مشيرة إلى أن 2248 نازحًا من 661 عائلة يعيشون في مركزي الإيواء التابعة لها.
وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نوّاف سلام عن خطة عبر الهيئة العليا للإغاثة تشمل مليون نازح بمبالغ نقدية، إضافة إلى 50 ألفا آخرين من السكان الذين لم يبرحوا مناطقهم جنوبي البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر إطلاق النّداء الإنسانيّ العاجل من السرايا في حضور سفراء الدول المانحة وممثلين عن المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة.
وتوجه سلام للنازحين بقوله: «إنّ عودتكم الكريمة والآمنة إلى أرضكم هي في صلب مسؤوليتنا وأولويّاتنا».
وقال سلام «اخترنا طريق التفاوض لأنّه الخيار الأقلّ كلفةً على لبنان وأهله والأقصر إلى تأمين انسحاب إسرائيل وعودة الناس إلى ديارهم».
وتوجه سلام إلى إيران: «ارحمي جنوبنا فنحن أصحاب وطنٍ ولبنان ليس ورقة على طاولة أحد والجنوب ليس جبهة احتياطيّة لأحد».
ودعا سلام سفراء دول وممثلي المنظمات الأممية إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على المدنيين ولوقف تدمير حواضر جبل عامل عبر جرف المنازل والقرى من صور إلى بنت جبيل والنبطية.
وقال رئيس الوزراء اللبناني، إنه بعد مرور 3 أشهر على الحرب «التي فرضت علينا»، تسعى حكومته إلى تشكيل لجنة طوارئ لإدارة الأزمات إثر الحرب وما أسفرت عنها من نتائج.
وذكر سلام أن خيار التفاوض هو الأقل كلفة، مشيرا إلى أن اللبنانيين يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه، رافضا أن تكون بلاده «ورقة على طاولة أحد».
وأكد سلام أن الأزمة الإنسانية في لبنان مستمرة وتتفاقم يوما بعد يوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك