روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

في حضرة الشهادة، الكنيسة تحيي ذكرى القديس أوساويوس ابن واسيليدس الوزير

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أوساويوس ابن القديس واسيليدس الوزير، أحد شهداء الإيمان في عصر الاضطهاد...

ملخص مرصد
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذكرى استشهاد القديس أوساويوس ابن القديس واسيليدس الوزير، أحد شهداء الإيمان في عصر الاضطهاد. وتروي السنكسارات الكنسية أن أوساويوس كان جنديًا شارك في الحرب ضد الفرس، وتعاهد مع أقاربه على الثبات في الإيمان. وبعد رفضهم تقديم العبادة للأوثان، نُفي أوساويوس إلى مصر وتعرض لتعذيبات قاسية حتى نال إكليل الشهادة بقطع رأسه خارج مدينة أهناس.
  • الكنيسة القبطية تحيي ذكرى استشهاد القديس أوساويوس
  • أوساويوس كان جنديًا شارك في الحرب ضد الفرس
  • نُفي إلى مصر وتعرض لتعذيبات حتى نال إكليل الشهادة
من: القديس أوساويوس أين: مصر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أوساويوس ابن القديس واسيليدس الوزير، أحد شهداء الإيمان في عصر الاضطهاد.

وتروي السنكسارات الكنسية أن القديس أوساويوس كان أحد الجنود المشاركين في الحرب ضد الفرس، وعقب ارتداد الإمبراطور دقلديانوس وإعلانه اضطهاد المسيحيين، تشاور مع أقاربه القديسين أبادير ويسكس وإقلاديوس وثاؤودورس، وتعاهدوا جميعًا على الثبات في الإيمان حتى سفك الدم.

وبعد عودتهم إلى أنطاكية حاملين رايات النصر، طُلب منهم تقديم العبادة للأوثان فرفضوا.

وتذكر الروايات أن أوساويوس تقدم بشجاعة مدافعًا عن إيمانه، فصدر قرار بنفيه إلى أرض مصر حيث تعرض لتعذيبات قاسية على يد الوالي، لكنه ظل ثابتًا، مؤمنًا، حتى نال إكليل الشهادة بقطع رأسه خارج مدينة أهناس.

وتؤكد الكنيسة في هذه الذكرى معاني الثبات والتضحية، مستحضرة سيرة قديس سطّر بدمه صفحة مضيئة في تاريخ الشهادة المسيحية، داعية أن تكون صلاته عونًا وسلامًا للمؤمنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك