beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

العراق يرفع جاهزية قطاعه الصحي تحسباً لتداعيات الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

دخلت السلطات الصحية في العراق حالة استنفار شاملة في المستشفيات والمؤسسات الطبية، تحسباً لأي تطورات ميدانية قد تفرض تحديات إنسانية طارئة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها المباشرة ع...

ملخص مرصد
دخلت السلطات الصحية العراقية حالة استنفار شامل في المستشفيات والمؤسسات الطبية تحسباً لتداعيات التوترات العسكرية في المنطقة. وزير الصحة العراقي أجرى جولات ميدانية للتأكد من جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع أي طارئ. المسؤولون الطبيون أكدوا تزويد أقسام الطوارئ بكميات إضافية من الأدوية والمستلزمات الطبية.
  • وزير الصحة العراقي أجرى جولات ميدانية للتأكد من جاهزية المؤسسات الصحية
  • أقسام الطوارئ زودت بكميات إضافية من الأدوية والمستلزمات الطبية
  • الاستعدادات تأتي تحسباً لتداعيات التوترات العسكرية في المنطقة
من: وزارة الصحة العراقية والمؤسسات الصحية أين: العراق

دخلت السلطات الصحية في العراق حالة استنفار شاملة في المستشفيات والمؤسسات الطبية، تحسباً لأي تطورات ميدانية قد تفرض تحديات إنسانية طارئة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها المباشرة على الداخل العراقي، لا سيما مع استمرار القصف الذي يطاول مقرات ومواقع داخل البلاد.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق مخاوف رسمية من احتمال اتساع رقعة المواجهات أو وقوع أخطاء قد تصيب مناطق مدنية قريبة من مواقع عسكرية، ما يستدعي جاهزية صحية عالية لاستيعاب أي إصابات محتملة.

وتقول مصادر طبية إن أقسام الطوارئ في عموم المحافظات وضعت في حالة تأهب، مع مراجعة خطط الإخلاء الطبي والإمداد الدوائي.

وكانت وزارة الصحة العراقية قد أكدت السبت، في بيان رسمي، أن وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي" يتابع ميدانياً عمل المؤسسات الصحية، وشدد على جاهزيتها للتعامل مع أي طارئ".

وأشار البيان الى أن الوزير أجرى جولات ميدانية و" اطلع على مستوى الاستعداد في عدد من المستشفيات، مع توجيه الإدارات بضرورة رفع الجاهزية القصوى".

وبحسب المسؤول في دائرة التفتيش، في وزارة الصحة حيدر اللامي، فإن" الوزارة تتابع بشكل يومي ودقيق عمل أقسام الطوارئ والمستشفيات بشكل عام"، مبينا لـ" العربي الجديد" أنه" جرى تزويد أقسام الطوارئ بكميات إضافية من الأدوية الأساسية والمستلزمات الجراحية والضمادات ومخزون الدم، فضلاً عن إعادة توزيع بعض الكوادر الطبية بما يضمن تغطية مستمرة على مدار الساعة".

وأضاف أن" أقسام الطوارئ في المستشفيات الرئيسية جاهزة بشكل تام لاستقبال أي طارئ، ضمن خطة استجابة مرنة تأخذ في الحسبان مختلف السيناريوهات".

وتأتي هذه التحركات الصحية في وقت يعيش العراق حالة قلق داخلي متزايد من جراء الحرب الدائرة في إيران وتداعياتها المحتملة على الساحة العراقية، فالعراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته السياسية الأمنية، يعد ساحة حساسة لأي تصعيد إقليمي، خاصة مع وجود قواعد عسكرية أجنبية ومقار لفصائل مسلحة تعرض بعضها لقصف خلال الأيام الماضية.

وتسببت الهجمات التي سُجلت في الأيام الأخيرة أو نتيجة خطأ في الإحداثيات، إلى جانب الاشتباكات مع المتظاهرين، في تسجيل إصابات بين عناصر الأمن والمدنيين في المناطق القريبة من هذه المواقع، وهو ما يضاعف من أهمية الاستعدادات الطبية.

وفي هذا السياق، أكد العضو في نقابة الأطباء العراقيين، برهان الجميلي، أن" الظرف الحالي يتطلب اهتماما استثنائيا بالقطاع الصحي، وأن الاستعدادات الحالية ليست خياراً، بل ضرورة ملحة".

وأكد الجميلي لـ" العربي الجديد"، أن" المستشفيات يجب أن تكون جاهزة ومزودة بالأدوية والمستلزمات الطبية، وفي الظرف الراهن بشكل خاص"، مضيفا أن" القطاع الصحي في العراق يعاني من تحديات مزمنة، تتعلق بنقص بعض التخصصات، وضغط الأعداد على المستشفيات الحكومية، وضعف البنى التحتية في بعض المحافظات، فضلا عن نقص في الأدوية والمستلزمات العلاجية، ما يجعل أي طارئ واسع النطاق اختباراً حقيقياً لقدرة المنظومة الصحية على الصمود".

وتنسجم هذه المخاوف مع ما أظهرته تقارير سابقة عن تراجع مستوى الخدمات الطبية في عدد من المستشفيات العراقية، سواء بسبب الاكتظاظ أو محدودية التمويل أو تقادم الأجهزة الطبية.

وقد أدى ذلك في أوقات سابقة الى ضغط كبير على أقسام الطوارئ حتى في الظروف الاعتيادية، الأمر الذي أثار المخاوف من كيفية التعامل مع أي ظرف راهن إذا ما ارتفعت أعداد المصابين نتيجة تصعيد عسكري مفاجئ.

في المقابل، تؤكد وزارة الصحة أن خطتها الحالية تتم بالتنسيق مع دوائر الدفاع المدني والجهات الأمنية لضمان سرعة الاستجابة والإخلاء عند الحاجة، كما جرى التشديد على تفعيل غرف العمليات في المديريات الصحية بالمحافظات لمتابعة التطورات أولاً بأول.

ويعتمد نجاح هذه الاستعدادات على قدرة الحكومة على ضمان انسيابية الإمدادات الطبية، وعدم تعطلها بفعل أي توترات لوجستية أو أمنية، فضلاً عن الحفاظ على استقرار الكوادر الطبية في مواقع عملها.

وفي ظل المشهد الإقليمي غير المستقر، يبدو أن العراق يحاول تحصين جبهته الداخلية صحياً، تحسباً لأي تداعيات غير محسوبة.

وبينما لا تزال المواجهات محصورة في نطاقات محددة، فإن الاستعداد لأسوأ الاحتمالات" بات جزءاً من إدارة الأزمة، في بلد خبر طويلا كلفة الحروب وانعكاساتها على المدنيين والمؤسسات الصحية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك