عبّر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي عن دعمه لـ”ثورة الإيرانيين على الاستبداد الديني”، لكنه عبّر في المقابل عن رفضه لمحاولة التغيير من الخارج وتنصيب “نظام عميل”.
وكتب على صفحته في موقع فيسبوك: “للتعامل مع كل القضايا السياسية يجب أن تكون لنا بوصلة واحدة وثابتة حتى لا نضلّ الطريق مرة أخرى”.
وأوضح بالقول: “البوصلة هي أنه بالنسبة لشعوبنا ووفقا لتاريخنا المعاصر ولتجاربنا الكارثية ولوضعنا المأساوي، الاستبداد -أكان دينيا أو علمانيا- والصهيونية والإمبريالية هم الأضلع الثلاث المتساوية لنفس المثلث الحامل لخراب الأفراد والشعوب والقيم الإنسانية.
لذلك لا مجال للمفاضلة بينهم أو للتكتيك الذي لم يقد أصحابه إلا لخسارة كل المعارك ناهيك عن شرفهم”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك