قال الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية: «لن نسمح بالتهاون في جودة الخدمة».
ووجه بتعليمات صارمة تمثلت في منح مهلة أسبوع واحد فقط لتلافي كافة السلبيات المرصودة بمراكز طب الأسرة بميت غمر، مشددًا على أن المتابعة الميدانية هي الضمانة الوحيدة لتحقيق الانضباط وضمان وصول المبادرات الرئاسية والخدمات الطبية لمستحقيها بأعلى كفاءة.
تفاصيل الجولة الميدانية بمركز ميت غمر.
وكان الدكتور تامر الطنبولي، وكيل المديرية للطب الوقائي، قد قاد جولة ميدانية مكثفة شملت عدة منشآت صحية بالإدارة الصحية بميت غمر.
استهدفت الجولة الوقوف على الانضباط الإداري، وتوافر المخزون الدوائي، ومدى تفعيل المبادرات الصحية التي تمس حياة المواطن اليومية.
رصد القصور في «كوم النور»: أدوية ناقصة وتراجع في التوعية.
بدأت اللجنة جولتها بمركز طب الأسرة بقرية كوم النور، حيث تم تفقد أقسام الاستقبال والصيدلية وغرف المبادرات.
وأسفر المرور عن رصد عدة ملاحظات فنية وإدارية شملت: وجود نقص في بعض الأصناف الدوائية الأساسية، وفجوة واضحة بين الإقبال الكبير على العيادات الخارجية وبين انخفاض معدلات التردد على المبادرات الصحية، وعدم استكمال البيانات الخاصة بمبادرة «دعم صحة المرأة»، وضعف في تسجيل المترددات بسجلات المشورة الأسرية والاعتماد على وسائل تنظيم أسرة قصيرة الأجل.
توجيهات مشددة بمركز «ميت محسن».
واصل الدكتور الطنبولي جولته بزيارة مركز طب الأسرة بـ ميت محسن، حيث تركزت الملاحظات حول ضرورة تفعيل منظومة تنظيم الأسرة بشكل أكثر دقة، من خلال، الالتزام باستكمال سجلات السيدات في سن الإنجاب، تفعيل غرفة المشورة الأسرية بشكل حقيقي، توجيه المترددات نحو استخدام الوسائل «طويلة المفعول» لتحسين المؤشرات الصحية للمحافظة.
بناءً على نتائج الجولة، تقرر منح مديري المنشآت التي شملها المرور مهلة 7 أيام لتصحيح كافة الأخطاء، وتكثيف الجهود الإعلامية داخل الوحدات للتعريف بالمبادرات الرئاسية، واستمرار اللجان الرقابية في المرور المفاجئ للتأكد من تنفيذ الإجراءات التصحيحية.
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية مديرية الصحة بالدقهلية لرفع كفاءة المنظومة الوقائية، وضمان تقديم خدمات طبية متكاملة تتماشى مع رؤية الدولة لتطوير القطاع الصحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك