أثار تداول مقاطع وصور تُظهر إتلاف عشرات الآلاف من الصيصان في محافظة إدلب موجة واسعة من الجدل والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول أسباب التخلص من هذه الأعداد الكبيرة.
وأوضح ناشطون ومتابعون لقطاع الدواجن أن الصيصان التي جرى إتلافها هي في معظمها من الذكور، والتي لا تُستخدم في إنتاج البيض، في حين أن تكاليف تربيتها من أجل اللحم أصبحت مرتفعة مقارنة بالعائد المتوقع، ما يجعل تربيتها غير مجدية اقتصادياً بالنسبة لبعض المفاقس والمربين.
وأشار متابعون إلى أن قطاع الدواجن يعاني من خسائر متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية والطاقة، إضافة إلى تراجع الطلب وضعف القدرة الشرائية، الأمر الذي دفع العديد من المربين إلى تقليص نشاطهم أو التوقف عنه.
وفي المقابل، طالب عشرات المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي بتوزيع هذه الصيصان مجاناً على الأهالي أو المزارعين الصغار بدلاً من إتلافها، معتبرين أن ذلك قد يساهم في دعم الأسر محدودة الدخل والاستفادة منها في التربية المنزلية، بدلاً من التخلص منها بهذه الطريقة التي أثارت انتقادات واسعة بين المتابعين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك