إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

حراك اقتصادي واجتماعي متجدد في السوق الرمضاني بأبها

المواطن
المواطن منذ 3 أشهر

يشهد السوق الرمضاني في أبها خلال شهر رمضان من هذا العام حراكًا اقتصاديًا ملحوظًا تقوده الأكلات الشعبية المعروفة، التي تتصدر المشهد الشرائي في الأسواق الرمضانية، وتشكل محورًا رئيسًا للنشاط التجاري المو...

ملخص مرصد
يشهد السوق الرمضاني في أبها حراكًا اقتصاديًا ملحوظًا خلال شهر رمضان، تقوده الأكلات الشعبية التي تتصدر المشهد الشرائي. يضم السوق 87 منفذ بيع و210 بائعين مرخصين، بمتوسط 4500 زائر يوميًا. يسهم هذا النشاط في رفع دخل الأسر ودعم المشروعات الصغيرة في المنطقة.
  • يضم السوق الرمضاني في أبها 87 منفذ بيع و210 بائعين مرخصين
  • يبلغ متوسط عدد الزوار اليومي نحو 4500 زائر
  • تتنوع الأطعمة الشعبية المعروضة مثل الحنيذ والعريكة والمرسة
من: الأسر المنتجة والباعة المحليين أين: أبها - حي المشهد

يشهد السوق الرمضاني في أبها خلال شهر رمضان من هذا العام حراكًا اقتصاديًا ملحوظًا تقوده الأكلات الشعبية المعروفة، التي تتصدر المشهد الشرائي في الأسواق الرمضانية، وتشكل محورًا رئيسًا للنشاط التجاري الموسمي في المنطقة.

ويضم السوق -الواقع في حي المشهد بمدينة أبها- 87 منفذ بيع، منها 60 محلًا، إضافة إلى 210 بائعين مرخصين، فيما يبلغ متوسط عدد الزوار اليومي نحو 4500 زائر؛ مما يعكس حجم الإقبال المتزايد على المنتجات الغذائية الرمضانية التقليدية، خاصة في الفترة التي تسبق أذان المغرب.

وتتنوع الأطعمة الشعبية المعروضة، وفي مقدمتها “الحنيذ” الذي يُقدَّم مع مجموعة من الأطباق الجانبية التي تكتمل بها المائدة، مثل: العسل البلدي، والأرز بأنواعه المختلفة، إلى جانب المأكولات الشعبية الأخرى كالعريكة والمرسة والحلبة، ومخبوزات البر والخمير والذرة واللحوح، وزيت السمسم “السليط”.

واشتهر السوق باسم “سوق السمبوسة” لكونها من أبرز المأكولات الرمضانية، إضافة إلى خبز التنور والمنتجات الشعبية الأخرى.

ويُسهم الإقبال على هذه الأصناف في رفع معدل الدخل اليومي للأسر، نظرًا لكونها منتجات سريعة الاستهلاك ومتجددة الطلب، مما يعزز حركة البيع المباشر ويزيد من تدفق السيولة خلال الشهر الكريم، كما ينعكس ذلك إيجابًا على سلاسل الإمداد المحلية.

ويبرز دور الأسر المنتجة والباعة المحليين في هذا النشاط، إذ تمثل الأكلات الشعبية فرصة موسمية مهمة لتعزيز دخلهم، في ظل التنظيم والترخيص الذي يضمن جودة المنتجات وسلامتها ويعزز ثقة المستهلكين.

ويؤكد هذا الحراك أن الموروث الغذائي في منطقة عسير لم يعد مجرد عادة رمضانية، بل أصبح رافدًا اقتصاديًا موسميًا يدعم قطاع المشروعات الصغيرة، ويعزز تنشيط الأسواق المحلية في مدينة أبها خلال شهر رمضان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك