العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

موائد إفطار تضامنية"فاخرة" بمحطّات النقل والمطارات والسّاحات العامة

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
1

يصنع الجزائريون خلال شهر رمضان من كل سنة ملاحم تضامنية كبيرة، وعلى رأسها مطاعم إفطار عابري السبيل، التي أسست لعادة تحولت مع السنوات إلى سنة حميدة تتجدد كل رمضان بزخم أكبر وتنظيم أجمل، يقابله تسابقوتنا...

ملخص مرصد
ينظم الجزائريون خلال شهر رمضان موائد إفطار تضامنية فاخرة في الساحات العامة ومحطات النقل والمطارات والفنادق، بعدما كانت تقتصر سابقاً على خيم بسيطة. تطوع أصحاب مطاعم وفنادق وقاعات حفلات لاستقبال الصائمين طوال الشهر الفضيل. تنوعت الأطباق المقدمة لتشمل أصنافاً فاخرة وحلويات تقليدية وعصرية، ما جمع مختلف الفئات الاجتماعية على مائدة واحدة.
  • ينظم الجزائريون موائد إفطار تضامنية فاخرة في الأماكن العامة والمطارات والفنادق
  • تطوع أصحاب مطاعم وفنادق لاستقبال الصائمين طوال شهر رمضان
  • تنوعت الأطباق لتشمل أصنافاً فاخرة وحلويات تقليدية وعصرية
من: الجزائريون، أصحاب مطاعم وفنادق وقاعات حفلات أين: الجزائر

يصنع الجزائريون خلال شهر رمضان من كل سنة ملاحم تضامنية كبيرة، وعلى رأسها مطاعم إفطار عابري السبيل، التي أسست لعادة تحولت مع السنوات إلى سنة حميدة تتجدد كل رمضان بزخم أكبر وتنظيم أجمل، يقابله تسابقوتنافس كبيران بين المتطوعين والمحسنين لتنظيم موائد إفطار راقية في الساحات العمومية ومحطات البرية والمطارات، وحتى قاعات الحفلات والفنادق والمطاعم الفاخرة، بعدما كانت في السابق تقتصر فقط على خيم بسيطة بالأحياء السكنية والمستودعات.

تغيّر المشهد مؤخرا بشكل لافت، فإلى جانب الجمعيات الخيرية والمتبرعين والمتطوعين، قرر أصحاب مطاعم راقية وفنادق كبرى وحتى قاعات حفلات بمختلف الولايات، فتح أبوابهم تطوعا لاستقبالالصائمين على مدار الشهر الفضيل.

كما تنوعت الأطباق المقدمة على موائد الإفطار، وباتت تنظم على شكل ولائم تتزين بأطباق فاخرة ومتنوعة، إلى جانب حلويات تقليدية وعصرية ومشروبات باردة وساخنة، متجاوزة بذلك مطاعم الرحمة ببعدها الإحساني التقليدي، حيث اختفت الفوارق الطبقية، وجمعت مختلف الفئات من موظفين بسطاء ومحتاجين والمسافرين وحتى الأجانب والسياح باتوا يتشاركون جميعا مائدة الإفطار.

خرائط رقمية لمواقع الإفطار بمختلف الولايات.

بعدما كان الوصول إلى مطاعم الرحمة يتم عبر الاستفسار لدى الجمعيات المحلية أو عن طريق الصدفة، أصبحت اليوم تُروّج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال بث مقاطع الفيديو القصيرة، مع تحديد دقيق للمواقع وأوقات الإفطار وطبيعة الخدمات المقدمة، حيث ساهم هذا الترويج في تنظيم أفضل لموائد الإفطار الجماعي، على خرائط تفاعلية وقوائم يومية تحدد أماكن الإفطار، الأمر الذي سهل على المسافرين والعمال وحتى الطلبة معرفة أقرب نقطة يمكنهم التوجه إليها قبل أذان المغرب، وتفادي الاكتظاظ في بعض النقاط، وتوجيه الصائمين نحو أماكن أقل ضغطا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك