قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

الجماهير تهتف بقلب واحد: "معاك يا الخضرا.. ديري حالة"

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين
1

تتجه أنظار الجزائريين صوب الملاعب الأمريكية، حيث يرفع الستار عن النسخة الأكثر استثنائية في تاريخ كأس العالم 2026. ومع هذا الحدث التاريخي، يتجدد الموعد مع “محاربي الصحراء”، الذين يسجلون حضورهم للمرة ال...

ملخص مرصد
يستعد المنتخب الجزائري لخوض مونديال 2026 بمواجهة الأرجنتين في المباراة الافتتاحية، حاملاً طموحات بتجاوز الدور الأول وتحقيق نتائج أفضل من مونديال 2014. يتطلع الشارع الجزائري إلى ثورة كروية بقيادة جيل يجمع بين خبرة النجوم ومهارات الشباب، مع التركيز على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة. ويواجه المنتخب تحديات منافسة شرسة في مجموعة تضم النمسا والأردن، حيث يراهن على نقاطها لضمان التأهل التاريخي.
  • الجزائر تواجه الأرجنتين في مباراة الافتتاح بمونديال 2026
  • المنتخب الجزائري يسعى للتأهل للدور الثاني وتحقيق نتائج أفضل من 2014
  • المجموعة تضم النمسا والأردن، مع تحديات مناخية وبدنية متوقعة
من: المنتخب الجزائري، الأرجنتين، صالح عصاد، لخضر بلومي، رابح سعدان أين: الملاعب الأمريكية

تتجه أنظار الجزائريين صوب الملاعب الأمريكية، حيث يرفع الستار عن النسخة الأكثر استثنائية في تاريخ كأس العالم 2026.

ومع هذا الحدث التاريخي، يتجدد الموعد مع “محاربي الصحراء”، الذين يسجلون حضورهم للمرة الخامسة في التاريخ، بطموحات تتجاوز مجرد المشاركة من أجل المشاركة، بجيل يمزج بين خبرة النجوم المخضرمين وحيوية المواهب الشابة، الناشطة في كبرى الدوريات الأوروبية.

يدخل المنتخب الجزائري غمار هذا المحفل العالمي، وهو يحمل على عاتقه إرثاً كبيراً.

ورغم أن حسابات المجموعات وصراعات الأدوار الأولى لا تعترف بالتاريخ، بقدر ما تعترف بالجهد المبذول فوق المستطيل الأخضر، فإن الشارع الرياضي الجزائري يعيش حالة من التفاؤل، تغذيها الأسماء القادرة على صنع الفارق في أي لحظة، وحذرٌ تفرضه طبيعة المنافسة العالمية، التي لا تقبل الخطأ.

بين أحلام معانقة المجد وتحديات المنتخبات المنافسة، يبدو رهان “الخضر” واضحاً هذه المرة، وهو الذهاب أبعد نقطة ممكنة، وكتابة فصل جديد في سجلات الكرة الإفريقية، وتحقيق نتيجة أحسن من تلك المحققة في مونديال 2014، حين تمكن رفقاء محرز من الوصول إلى الدور الثاني.

العملاقان ميسي ومحرز “وجها لوجه”يقص المنتخب الوطني الجزائري شريط مبارياته في مونديال 2026 بمواجهة من العيار الثقيل، عندما يصطدم بالعملاق الأرجنتيني.

لقاءٌ لا يمثل مجرد مباراة افتتاحية في دور المجموعات، بل هو اختبار حقيقي لطموحات “محاربي الصحراء”، وفرصة سانحة لكتابة التاريخ أمام أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب العالمي.

ويدخل أشبال الناخب الوطني هذه المواجهة، وأعينهم على تحقيق مفاجأة مدوية، تفكك الشيفرة التكتيكية لمنتخب “التانغو”.

ويدرك الطاقم الفني للجزائر أن مفتاح الخروج بنتيجة إيجابية يكمن في الانضباط الدفاعي الصارم، وغلق المساحات أمام الخط الهجومي الناري للمنافس، مع الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة الخاطفة التي يتقنها مهاجمو “الخضر”.

إنها معركة تكتيكية بامتياز، تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً، طيلة تسعين دقيقة، حيث لا مجال للخطأ أمام رفاق ميسي.

على الجانب الآخر، يمثل الشارع الرياضي الجزائري السند الأقوى للمنتخب في هذه الموقعة؛ فحالة الترقب والامتزاج بين القلق والطموح تصنع أجواءً استثنائية.

ورغم الفوارق الفنية التي قد تصب نظرياً في كفة الأرجنتين، إلا أن “الخضر” عودونا دائماً على التألق في المواعيد الكبرى، مستمدين قوتهم من الروح القتالية العالية، التي طالما كانت العلامة المسجلة للمنتخب الوطني في المحافل الدولية.

وبين سحر الكرة اللاتينية وعزيمة المحاربين، تعد هذه المباراة بقمة كروية كبرى، ستحدد بشكل كبير ملامح مشوار الجزائر في المجموعة.

فهل ينجح رفاق آيت نوري وعمورة في كبح جماح الأرجنتين، وتكرار سيناريوهات التاريخ المجيد، أم إن لكتيبة “التانغو” رأياً آخر؟ الإجابة ستكون فوق أرضية الميدان.

وتحمل هذه المواجهة طابعاً استثنائياً، لكونهما يمثلان مدرسة “القدم اليسرى الساحرة”، التي طالما أسرت قلوب عشاق اللعبة.

ميسي، الذي يدخل المونديال بكبرياء البطل الباحث عن رقصة أخيرة تليق بأسطورته، يجد نفسه في مواجهة قائد “الخضر” رياض محرز، النجم الذي يمتلك من الإمكانيات ما يكفي لقلب الطاولة، وتوجيه رسالة للعالم بأن المحاربين لا يخشون الأسماء.

بعد الصدام الناري والافتتاحية الكبرى أمام المنتخب الأرجنتيني، تتواصل رحلة المنتخب الوطني الجزائري، في نهائيات كأس العالم 2026، بمواجهتين لا تقلان أهمية من الناحية الحسابية والاستراتيجية، إنها مباراتا النمسا والأردن؛ المحطتان اللتان يراهن عليهما الطاقم الفني لـ “الخضر” والشارع الرياضي، لجمع النقاط الكفيلة بحسم تأهل تاريخي نحو الدور الثاني، في مجموعة تتطلب الكثير من الواقعية والنفس الطويل.

وتمثل المواجهة الثانية أمام المنتخب النمساوي الاختبار الأكثر تعقيداً من الناحية البدنية.

فالكرة النمساوية الحديثة باتت تعتمد بشكل كلي على الضغط العالي والمنظم، والاندفاع البدني القوي، والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

سيكتسي وسط ميدان “الخضر” دوراً محورياً في هذه الموقعة؛ حيث سيكون لزاماً على لاعبي الخضر فرض ريتم اللقاء، وامتصاص الحماس النمساوي، والاعتماد على الكرات الذكية خلف المدافعين لاستغلال سرعة مهاجمي الخضر.

يدرك “المحاربون” أن الخروج بنتيجة إيجابية أمام النمسا يعني قطع أكثر من نصف الطريق نحو الدور القادم.

وهي مباراة تتطلب انضباطاً تكتيكياً يشبه ذلك الذي أظهره الخضر في مونديال 2014، أمام المنتخبات الأوروبية، ورد الثأر من فضيحة 1982، حين تآمر النمساويون مع الألمان لإقصاء الخضر.

في الجولة الثالثة والأخيرة، يلتقي المنتخب الجزائري بشقيقه الأردن، في مباراة تحمل طابعاً عربياً خالصاً بنكهة مونديالية عالمية.

ورغم أن الفوارق الفنية والتاريخية قد تصب نظرياً في كفة “الخضر”، إلا أن الكرة الآسيوية، والمنتخب الأردني تحديداً، أثبتت في السنوات الأخيرة طفرة نوعية، ولم تعد تؤمن بالأسماء.

ويدخل منتخب “النشامى” اللقاء بروح قتالية عالية وعزيمة لإثبات الذات، ما يفرض على الطاقم الفني الجزائري التعامل مع المباراة بأعلى درجات الجدية، وتفادي أي نوع من الاستصغار.

ومن المتوقع، أن يرمي “الخضر” بكل ثقلهم الهجومي في هذه المباراة، حيث ستكون الفعالية أمام المرمى وحسم الفرص مبكراً، هما المفتاح لتفادي الدخول في الحسابات المعقدة لآخر اللحظات.

وإذا كانت مباراة الأرجنتين هي واجهة المونديال واختبار الهيبة، فإن مباراتي النمسا والأردن هما “مربط الفرس” والمنعرج الحقيقي لكتيبة الناخب الوطني.

ست نقاط كاملة ستكون مطروحة على الطاولة، وحصد أكبر عدد منها هو الخيار الوحيد لكي يواصل قطار “الخضر” رحلته المونديالية، ويسعد الملايين من الجماهير التي تهتف بقلب واحد: “معاك يا الخضرا… ديري حالة”.

هذا ما ينتظره الجزائريون من الخضر في مونديال 2026لا يتعامل أنصار المنتخب الوطني الجزائري مع هذه النسخة كأي مشاركة سابقة؛ بل يرتفع سقف الطموحات إلى مستويات قياسية، مدفوعاً بتركيبة بشرية مميزة، وجيل واعد يملك كل المقومات لتكرار وأخذ مشعل الملاحم التاريخية السابقة.

الهدف الأدنى والأساسي لكتيبة المحاربين هو تخطي عقبة دور المجموعات، فالجماهير لم تنسَ بعد الليلة التاريخية في مونديال البرازيل 2014، عندما واجه الخضر منتخب ألمانيا الند للند.

وينتظر الأنصار من رفقاء محرز تكرار هذا الإنجاز، والعبور إلى الأدوار الإقصائية، بل وبلوغ ربع النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية.

وينتظر الشارع الرياضي أيضا من الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، وضع بصمته التكتيكية الواضحة؛ حيث تأمل الجماهير في رؤية منتخب متوازن، يجمع بين الصلابة الدفاعية التي ميزت الكرة الجزائرية تاريخياً، والواقعية الهجومية الناجعة، خاصة في التعامل مع قراءة مباريات المنافسين المباشرين في المجموعة.

وينتظر الأنصار من الكوادر، قيادة المجموعة بحنكة وتقديم الإضافة في الأوقات الحاسمة.

وهناك آمال عريضة معلقة على الأسماء الشابة والجديدة، في المحفل المونديالي، مثل أمين غويري، محمد أمين عمورة، ورايان آيت نوري، لتقديم كرة قدم حديثة وممتعة، ومفاجأة الخصوم بسرعتهم وفنياتهم.

وأكثر ما يطلبه المناصر الجزائري من لاعبيه ليس الفوز فقط، بل الروح القتالية العالية.

وينتظر الأنصار رؤية محاربين يبللون القميص، ويدافعون عن الألوان الوطنية بشراسة وكبرياء، أمام عمالقة العالم، لإعادة هيبة الكرة الجزائرية على الساحة الدولية، بعد غياب عن النسخة الماضية.

وباختصار، فإن الشارع الرياضي الجزائري لا يريد مجرد حضور شرفي في أمريكا الشمالية؛ بل ينتظر “ثورة كروية”، تعيد البسمة للملايين، وتجعل المدرجات المونديالية تهتز مجدداً، على وقع الشعار الخالد: “معاك يا الخضرا ديري حالة”.

عصاد وبلومي وسعدان واثقون من التألقأكد اللاعب الدولي السابق، صالح عصاد، في تصريح سابق للشروق، أن التوليفة الحالية للمنتخب الوطني، بما تملكه من حيوية وفنيات ورغبة في إثبات الذات، تعيد إلى الأذهان الأجواء التي سبقت مونديال 1982.

وصرّح بأن الروح الجماعية الحالية هي السلاح الأقوى لـ “الخضر” لمباغتة كبار المنتخبات في أمريكا الشمالية.

ووجه عصاد رسالة قوية للاعبين لكسر حاجز الخوف من الأسماء الكبيرة، خاصة في اللقاء الأول أمام الأرجنتين: “عندما تدخل فوق أرضية الميدان وتعطى صافرة الانطلاقة، حتى وإن كنت تبدو ضعيفاً في حسابات الورق مقارنة بالخصم، عليك أن تؤمن بقدراتك.

لدينا ثقة كبيرة في هؤلاء اللاعبين، وإذا آمنا بأنفسنا، فإن حلم الذهاب بعيداً والتتويج ليس بعيداً عن المحاربين”.

ومن واقع خبرته المونديالية، شدد على ضرورة إبعاد اللاعبين والطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش عن ضغوطات المحيط الرياضي والإعلامي.

ويرى عصاد أن “الهدوء والتركيز” هما مفتاحا النجاح في المواعيد الكبرى، إذ إن اللعب تحت وطأة الضغط المبالغ فيه قد يؤدي إلى نتائج عكسية فوق المستطيل الأخضر.

من جهته، يرى نجم الكرة الجزائرية، لخضر بلومي، أن مباريات المونديال، وبشكل خاص المواجهة الافتتاحية الكبرى أمام الأرجنتين، لا تعترف بالأسماء، بل بالعطاء فوق الميدان.

وطالب اللاعبين باللعب دون مركبات نقص، واستلهام الروح القتالية التي ميزت جيل الثمانينيات، الذي قهر العمالقة، معتبراً أن الانضباط التكتيكي هو المفتاح الوحيد للخروج بنتيجة إيجابية أمام رفاق ميسي، ثم التفكير في حصد نقاط النمسا والأردن لضمان تأهل تاريخي.

هذا، وحذّر الشيخ رابح سعدان من أن خوض اللقاءات في مدن أمريكية تحت درجات حرارة مرتفعة ورطوبة عالية سيمثل عائقاً بدنياً كبيراً للاعبي الخضر، خاصة الناشطين في أوروبا.

ودعا إلى وضع عامل التأقلم المناخي كأولوية قصوى في التربصات التحضيرية التي تسبق الدورة، مؤكداً أن الجاهزية البدنية في يوم اللقاء هي ما سيصنع الفارق، والمونديال لا يعترف بالأسماء، بل بالحالة اللياقية الفورية.

ورغم تحذيراته، أبدى “الشيخ” تفاؤلاً واقعياً بشأن قدرة المحاربين على العبور إلى الدور الثاني، مثلما أكده للشروق في تصريح سابق: “آمل أن يكون منتخبنا في مستوى الحدث، والمأمورية ستكون صعبة جداً.

القرعة وضعتنا في مجموعة متوازنة، وعلى كل حال، لدينا حظوظ كبيرة في المرور إلى الدور الثاني، خاصة في ظل النظام الجديد لكأس العالم، الذي يسمح بتأهل أصحاب أفضل مركز ثالث.

يجب فقط أن نكون جاهزين في الموعد المحدد”.

ووجّه نصيحة للاعبين بضرورة تسيير البطولة “مباراة بمباراة”، وحسم النقاط مبكراً في الميدان، كما وصف سعدان اللقاء الثالث أمام الأردن بالحاسم تكتيكياً ونفسياً، وطالب بهدوء وتسيير ذكي للمجهود البدني.

ومن خلال استحضاره الذكي لذكرى “مؤامرة خيخون” الشهيرة في مونديال 1982، نبّه سعدان الجيل الحالي إلى ضرورة أخذ مصيرهم بأيديهم، وتفادي الدخول في الحسابات المعقدة لآخر اللحظات أو انتظار نتائج المنافسين الآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك