وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

هل أقول الله أكبر مرتين عند القيام من السجود؟

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال نورهان من الدقهلية: « وهي قايمة من السجود بتقول الله أكبر، هل لما تقف وهتبدأ الركعة تقول تاني الله أكبر ولا الأولى تكفي». .قال عويضة...

ملخص مرصد
أوضح الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن ذكر "الله أكبر" هو ذكر انتقال يقال مع بداية الحركة أو أثنائها وليس بعد الاستقامة. وأكد أن المصلي يقولها وهو ينزل للسجود أو يرفع منه، وليس بعد اكتمال الحركة. وأضاف أن لكل موضع في الصلاة ذكره الخاص، وأن من يؤخر التكبير حتى الاستقرار فصلاته صحيحة لكن الأولى الالتزام بالسنة.
  • ذكر "الله أكبر" هو ذكر انتقال يُقال مع بداية الحركة أو أثنائها
  • المصلي يقولها وهو ينزل للسجود أو يرفع منه وليس بعد اكتمال الحركة
  • لكل موضع في الصلاة ذكره الخاص، ومن يؤخر التكبير فصلاته صحيحة
من: الشيخ عويضة عثمان أين: مصر

أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال نورهان من الدقهلية: « وهي قايمة من السجود بتقول الله أكبر، هل لما تقف وهتبدأ الركعة تقول تاني الله أكبر ولا الأولى تكفي».

قال عويضة عثمان أن الصحيح أن ذكر الله أكبر هو ذكر انتقال، والانتقال يكون مع الحركة، فالذكر يُقال أثناء التحرك وليس بعد الاستقامة.

المصلي يقول «الله أكبر» مع بداية الحركة أو في أثنائها حتى يكتمل الانتقال.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الثلاثاء، أن المصلي يقول «الله أكبر» مع بداية الحركة أو في أثنائها حتى يكتمل الانتقال، فمثلاً عند السجود يقولها وهو ينزل، وليس بعد أن يصل إلى الأرض، وكذلك عند الرفع يقولها وهو يتحرك حتى يستقيم.

وأضاف أمين الفتوى أن الوقوف له ذكره الخاص، فحين يقول المصلي «سمع الله لمن حمده» يكون ذلك أثناء الرفع من الركوع، أما بعد أن يستقيم قائمًا فذكر الوقوف هو «ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا»، وبالتالي لا يُقال الذكر بعد اكتمال الحركة، لأن لكل موضع ذكره.

وأكد أن الخطأ أن يؤخر المصلي التكبير حتى يستقر في الركوع أو السجود، بل الصواب أن يكون الذكر مع حركة الانتقال، بحيث إذا استقر في الركوع يبدأ في ذكر الركوع، وإذا استقر قائمًا يبدأ في ذكر القيام، مشيرًا إلى أن من يفعل ذلك فصلاته صحيحة، لكن الأولى الالتزام بالسنة في مواضع الأذكار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك