أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء، أن ظواهر «خوارق العادات» أجبرت الماديين في الغرب على إنشاء مجال دراسي خاص يسمى «الباراسيكولوجي» (Parapsychology) أو ما وراء النفس، وذلك بعد أن عجزوا عن تفسير ظواهر متكررة وشائعة الحدوث لدى قطاع كبير من البشر في الشرق والغرب.
وقال على جمعة، خلال لقائه في برنامج نور الدين والشباب، المذاع على قناة سي بي سي، إن أغلب المشتغلين بهذا العلم يميلون في النهاية إلى الإيمان، نظراً لاصطدامهم بظواهر حقيقية لا يمكن إنكارها.
وفي سياق متصل، حسم مفتي الجمهورية السابق الخلط بين التنبؤ العلمي وعلم الغيب، موضحاً أن التنبؤات الجوية (Forecasting) وحسابات حركة الرياح والأمطار، أو مواعيد شروق الشمس وغروبها، لا تدخل في باب ادعاء الغيب أو الشفافية، بل هي علوم منضبطة تخضع لحسابات فيزيائية وقواعد دقيقة، بخلاف الكرامات والإلهام الذي يختص به الله من يشاء من عباده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك