فتحت الحكومة السورية مجدداً باب العودة للعمل، للموظفين الذين فُصلوا خلال فترة الثورة، في خطوة وصفت بأنها تعكس حرص الدولة على إعادة الحقوق لأبنائها، وتؤشر إلى بوادر الانفتاح والإصلاح ضمن مسار العدالة الانتقالية.
الموظف السابق في الأمانة العامة لمحافظة درعا محمد أبو زريق أشار إلى أن فتح باب العودة للعمل كان بمثابة خطوة إنصاف للموظفين الذين انفصلوا عن النظام السابق بسبب ممارساته المعروفة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الحكومة لتطبيق العدالة الانتقالية، وإعادة الحقوق للمواطنين الذين فقدوا وظائفهم بسبب مواقفهم السياسية خلال الثورة السورية، ويعد هذا الملف من الملفات الحساسة التي تعكس التزام الدولة الجديدة بمعالجة آثار النظام البائد، وإعادة الثقة بين الموظفين ومؤسسات الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك