الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

الأطفال يسألون ودار الإفتاء تجيب.. "هو ربنا بيحبني حتى لو بكذب ومسمعتش كلام ماما"

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
2

هو ربنا بيحبني رغم إني أحيانًا بكذب ومبسمعش كلام ماما؟هل ربنا هيسامحني ويديني فرصة تانية؟هذا السؤال البريء يكشف عن قلبٍ صغير يبحث عن الأمان والحب قبل أي شيء، وأول ما ينبغي أن ينتبه إليه الأب أو ال...

ملخص مرصد
تجيب دار الإفتاء المصرية عن سؤال طفل يتساءل عن حب الله له رغم أخطائه، مؤكدة أن الله مصدر رحمة وأمان وليس خوف وانتقام. تقدم الإفتاء ثلاثة إجراءات للتعامل مع هذا السؤال: البحث عن أسباب سلوك الطفل، تصحيح صورة الله في ذهنه، وترسيخ معنى حب الله ومغفرته. تؤكد الإجابة على أهمية إشعار الطفل بالحب والمغفرة حتى عند الخطأ.
  • الإفتاء تؤكد أن الله مصدر رحمة وأمان وليس خوف وانتقام
  • ثلاثة إجراءات للتعامل مع سؤال الطفل عن حب الله
  • أهمية إشعار الطفل بالحب والمغفرة حتى عند الخطأ
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

هو ربنا بيحبني رغم إني أحيانًا بكذب ومبسمعش كلام ماما؟هل ربنا هيسامحني ويديني فرصة تانية؟هذا السؤال البريء يكشف عن قلبٍ صغير يبحث عن الأمان والحب قبل أي شيء، وأول ما ينبغي أن ينتبه إليه الأب أو الأم أو المعلم أن الطفل الذي يسأل هذا السؤال غالبًا يحمل بداخله خوفًا أو شعورًا بالذنب، وربما يعيش تحت ضغط أو يتعرض للزجر الشديد؛ فيلجأ إلى الكذب أو العناد هروبًا من العقوبة.

وتجيب دار الإفتاء المصرية عن هذا السؤال فيما يلي:

الإجراء الأول: البحث عن السبب قبل العقاب.

ينبغي أولًا البحث عن الأسباب التي تدفع الطفل إلى الكذب أو رفض التوجيه، مع توفير مساحة آمنة له للتعبير عن مشاعره دون خوف أو تهديد، وإشعاره بأنه محبوب ومقبول حتى عند الخطأ.

الإجراء الثاني: تصحيح الصورة الذهنية عن الله.

من المهم فك الارتباط في ذهن الطفل بين العقوبة أو التأنيب وبين صورة الله تعالى؛ فالله ليس مصدر خوف وانتقام، بل هو مصدر رحمة وأمان.

ويكون ذلك من خلال الاستماع الجيد للطفل، وإشعاره بقيمته، وغرس حب القيم والأخلاق عبر أمثلة بسيطة تناسب عمره، تُظهر أثر الصدق والطاعة في إسعاد الطفل وأسرته ومجتمعه.

الإجراء الثالث: ترسيخ معنى حب الله ومغفرته.

ينبغي الحديث مع الطفل عن حب الله لعباده بأسلوب بسيط يناسب سنه، مع التركيز على معاني المغفرة والرحمة والفرح بالتوبة.

يمكن تقريب المعنى له بسؤال: " مين أكتر حد بيحبك في الدنيا؟ ".

فيقال له: " تخيل إن ربنا بيحبك أكتر من ماما وبابا وكل الناس، وبيفرح لما ترجع تعتذر عن غلطك وتحاول تصلحه.

".

وإذا سأل: " إزاي بيحبني وأنا غلطت؟ " يُوضَّح له أن حب الله يظهر في أنه يفتح باب التوبة دائمًا، ويعد بالمغفرة لمن يندم ويعاهد نفسه على الإصلاح.

وفي هذا المعنى يقول النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه:

«أنا عند ظن عبدي بي… ولله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة…» (رواه مسلم).

فالله تعالى يفرح بتوبة عبده، ويمنحه فرصة بعد فرصة، ما دام يعود إليه بقلب صادق.

الرسالة التي يجب أن تصل إلى الطفل:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك