يعد تغيير مواعيد النوم في رمضان من أكثر الأمور التي تربك إيقاع يومنا، وقد يمتد هذا الاضطراب إلى ما بعد الشهر الكريم إذا لم ننتبه له مبكرًا، ولتجاوز ذلك، يمكن تبني روتين مسائي هادئ وثابت يساعد على إعادة ضبط الساعة البيولوجية، وتشير تقارير نشرها موقع Polia إلى أن الالتزام بعادات نوم منتظمة يحدث فارقًا ملحوظًا في جودة الحياة، إذ يعزز الاسترخاء، ويحسن نوعية النوم، ويدعم الصحة العامة، ويمنحك استيقاظًا أكثر نشاطًا وبشرة أكثر نضارة.
الانتظام في الذهاب إلى الفراش يوميًا في التوقيت نفسه يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية، يفضَّل ضبط منبه للسحور وآخر للاستيقاظ صباحًا، للحفاظ على إيقاع مستقر قدر الإمكان.
احرص على أن تكون غرفة النوم باردة نسبيًا، مظلمة وهادئة.
يمكن استخدام ستائر معتمة أو وسائل تقليل الضوضاء لتهيئة أجواء مناسبة لنوم عميق ومتواصل.
تساعد مشروبات الأعشاب الخالية من الكافيين أو كوب من الحليب الدافئ على تهدئة الأعصاب، ويعد البابونج خيارًا مثاليًا بفضل خصائصه الطبيعية المهدئة.
4- مارس التأمل أو اليقظة الذهنية.
خصص بضع دقائق قبل النوم لتصفية الذهن، استرجع أحداث يومك بهدوء، وسجل الملاحظات أو المهام التي تحتاج إلى متابعة في اليوم التالي، ما يخفف من ازدحام الأفكار عند الاستلقاء.
القراءة تبعدك عن صخب اليوم وتمنح عقلك انتقالًا سلسًا إلى حالة الهدوء، اختر كتبًا خفيفة وملهمة، وحدد عددًا ثابتًا من الصفحات لقراءتها يوميًا.
6- ابتعد عن الأجهزة الإلكترونية وجرب تمارين التنفس.
إيقاف استخدام الهواتف والأجهزة قبل النوم يساعد على تهدئة الدماغ، جرب تمارين التنفس العميق، مثل تقنية 4-7-8، لإبطاء إيقاع الجسد وتهدئة الذهن، كما يمكن استخدام روائح عطرية مهدئة مثل اللافندر أو البابونج لخلق أجواء أكثر استرخاءً.
يلعب الترطيب دورًا أساسيًا في الحفاظ على توازن الجسم خلال رمضان، احرص على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، مع تقليل الكمية قبل النوم بساعة تقريبًا لتجنب الاستيقاظ المتكرر ليلًا.
ويمكن الاحتفاظ بكوب ماء بجانب السرير للشرب ببطء عند الحاجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك