القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

بسبب التلوث.. دراسة تحذر من تغيّر كيمياء دم البشر

التلفزيون العربي
1

تشير دراسة جديدة إلى انعكاس ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الغلاف الجوي للأرض، في التركيب الكيميائي لدم السكان. .ففي بيانات صحية جُمعت على مدى عشرين عامًا من قاعدة بيانات سكانية أميركية، وج...

ملخص مرصد
دراسة جديدة تحذر من تغير كيمياء دم البشر بسبب ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وجد الباحثون زيادة في مستويات البيكربونات وانخفاض في الكالسيوم والفوسفور في الدم خلال العقدين الماضيين. إذا استمرت الاتجاهات الحالية، قد تقترب بعض قيم تركيب الدم الكيميائي من الحدود القصوى للنطاق الصحي بحلول عام 2076.
  • ارتفع متوسط تركيز البيكربونات في الدم من 23.8 إلى 25.3 ملي مكافئ لكل لتر خلال 20 عاماً
  • انخفضت مستويات الكالسيوم بنسبة 2% والفوسفور بنسبة 7% في المجموعة المدروسة
  • ارتفعت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من 369 جزءاً في المليون عام 2000 إلى 420 اليوم
من: باحثون من جامعة كورتين وجامعة وطنية أسترالية أين: الولايات المتحدة الأميركية

تشير دراسة جديدة إلى انعكاس ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الغلاف الجوي للأرض، في التركيب الكيميائي لدم السكان.

ففي بيانات صحية جُمعت على مدى عشرين عامًا من قاعدة بيانات سكانية أميركية، وجد العلماء أن تغيرات في تركيب الدم الكيميائي، تتوافق، بحسب قولهم، مع زيادة التعرض لثاني أكسيد الكربون.

ولا يُعدّ هذا الارتفاع خطيرًا حتى الآن، ولكن إذا استمر هذا الاتجاه، فقد تقترب بعض قيم تركيب الدم الكيميائي من الحد الأقصى للنطاق الصحي المقبول حاليًا بحلول عام 2076 تقريبًا، وفقًا لنموذج الباحثين.

وقد نُشرت هذه الدراسة في مجلة" جودة الهواء والغلاف الجوي والصحة".

وينقل موقع" سينس أليرت" عن ألكسندر لاركومب، أخصائي فسيولوجيا الجهاز التنفسي في جامعة كورتين بأستراليا قوله: " إن ما نشهده هو تحول تدريجي في كيمياء الدم يعكس ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهو ما يُفاقم تغير المناخ".

ويضيف: " إذا استمرت الاتجاهات الحالية، تشير النماذج إلى أن متوسط مستويات البيكربونات قد يقترب من الحد الأعلى للنطاق الصحي المقبول حاليًا في غضون 50 عامًا.

كما قد تصل مستويات الكالسيوم والفوسفور إلى الحد الأدنى لنطاقاتها الصحية في وقت لاحق من هذا القرن".

ووفقًا للسجل الأحفوري، ظلت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض مستقرة نسبيًا طوال تاريخ الإنسان العاقل الممتد على مدى 150 ألف عام على الأقل، حيث تراوحت بين 280 و300 جزء في المليون.

وفي العقود الأخيرة، ارتفعت هذه المستويات بشكل كبير، من نحو 369 جزءًا في المليون عام 2000 إلى نحو 420 جزءًا في المليون اليوم.

ويتحول ثاني أكسيد الكربون في دم الإنسان إلى بيكربونات.

وهذا المركب يعد مفيدًا بتركيزاته الطبيعية، إذ يساعد الجسم على الحفاظ على مستويات حموضة صحية.

البيكربونات مؤشر لمستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو.

ومع ذلك، افترض لاركومب وزميله، عالم الجيولوجيا المتقاعد فيل بيرويرث، المنتسب إلى الجامعة الوطنية الأسترالية، أن البيكربونات قد تكون أيضًا مؤشرًا دمويًا لمستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وقام الباحثون بتحليل بيانات كيمياء الدم من المسح الوطني الأميركي لفحص الصحة والتغذية الذي جمع عينات من نحو 7000 أميركي كل عامين بين عامَي 1999 و2020، لتحديد أي تغيرات في مستويات البيكربونات في الدم على مستوى السكان.

وخلال فترة الدراسة، ارتفع متوسط تركيز البيكربونات في الدم من 23.

8 إلى 25.

3 ملي مكافئ لكل لتر، أي بزيادة قدرها 7% تقريبًا، أو 0.

34% سنويًا.

وأشار الباحثون إلى أن هذا الارتفاع تزامن مع ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون خلال الفترة نفسها.

انخفاض مستويات الكالسيوم والفوسفور.

في المقابل، أظهرت مستويات الكالسيوم والفوسفور في المجموعة المدروسة اتجاهًا معاكسًا، حيث انخفض الكالسيوم بنسبة 2% والفوسفور بنسبة 7%.

وقد يرتبط ذلك بحقيقة أن ذوبان ثاني أكسيد الكربون في مجرى الدم يُغير توازن الحموضة والقلوية في الجسم.

وللحفاظ على درجة حموضة الدم ضمن نطاقها الصحي الضيق، تُخزن الكليتان البيكربونات، وهي جزيء مُنظم للحموضة يُساعد على معادلة الحموضة الزائدة.

كما تستطيع العظام معادلة الحموضة عن طريق تبادل معادن مثل الكالسيوم والفوسفور.

وفي الوقت الحالي، تُعدّ هذه التغيرات طفيفة وضمن النطاق الذي يتحمله الجسم.

ومع ذلك، فإن الارتفاع الموازي لافت للنظر.

وإذا أصاب الباحثون، فقد نشهد تغيرات فسيولوجية على مستوى السكان بمرور الوقت.

ووفق" سينس أليرت"، يقول عالم الجيولوجيا بيرويرث: " أعتقد في الواقع أن ما نشهده هو نتيجة عدم تكيف أجسامنا.

يبدو أننا تكيفنا مع نطاق معين من ثاني أكسيد الكربون في الهواء، والذي ربما تجاوزناه الآن".

ويضيف: " يحافظ النطاق الطبيعي على توازن دقيق بين كمية ثاني أكسيد الكربون في الهواء، ودرجة حموضة الدم، ومعدل التنفس، ومستويات البيكربونات في الدم؛ وبما أن ثاني أكسيد الكربون في الهواء الآن أعلى مما شهده البشر على الإطلاق، يبدو أنه يتراكم في أجسامنا.

ربما لن نتمكن أبدًا من التكيف، لذا من الضروري للغاية الحد من مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك