سارع وكيل أعمال النجم الإيراني، مهدي طارمي (33 عاماً)، إلى نفي الادعاءات، التي انتشرت في وسائل الإعلام الإيطالية، حول رغبة مهاجم نادي أولمبياكوس اليوناني بالعودة إلى بلاده، حتى ينضم إلى الجيش، ويحمل السلاح دفاعاً عن وطنه.
وكانت صحيفة توتو سبورت الإيطالية، أمس الأحد، قد ذكرت في تقريرها، أن مهدي طارمي قام بإبلاغ إدارة أولمبياكوس اليوناني، برغبته بالعودة إلى إيران، حتى ينضم إلى صفوف القوات المسلحة الإيرانية، حتى يحمل السلاح ويدافع عن بلاده على حد وصفهم، لأن المهاجم المخضرم يعتبر أن البقاء خارج بلده ليس أمراً صحيحاً.
وذكرت الصحيفة الإيطالية أن عدداً من مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، قاموا بالتواصل مع مهدي طارمي، من أجل العمل على إقناعه بضرورة البقاء مع ناديه أولمبياكوس، حتى يكمل مسيرته الاحترافية، لكن المهاجم رفض الفكرة، وأبلغهم بأنه يعمل على ترتيب أوراقه كي يعود إلى بلاده، لحمل السلاح ضد الاعتداءات التي تقوم بها أميركا وإسرائيل.
وبعد انتشار الأخبار في وسائل الإعلام العالمية، سارع فيديريكو باستوريلو، وكيل أعمال النجم مهدي طارمي، إلى إصدار بيان، نقله موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الاثنين، جاء فيه: " لقد تابعنا الأخبار، التي قامت العديد من وسائل الإعلام بتداولها، وهي غير صحيحة نهائياً، لأن اللاعب يسلّط تركيزه الكامل على عمله مع ناديه اليوناني، ومسيرته الاحترافية بتفانٍ وعزيمة".
وتابع فيديريكو باستوريلو: " في هذه الفترة الحساسة، من المهم تجنّب جميع الأخبار الزائفة، وعدم تداولها، وخاصة إن كانت غير دقيقة، لأننا نؤمن بأهمية المسؤولية واحترام الجميع"، ليحسم وكيل أعمال النجم الإيراني، الجدل الذي دار بين جماهير الرياضة، حول رغبته في العودة إلى بلاده، من أجل الانضمام إلى الجيش وحمل السلاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك