حرص الأهالي على توزيع الحلوى والمكسرات من نوافذ السيارات حفاظًا على سلامة الأطفال وتجنبًا للازدحام.
رغم الأجواء الماطرة التي شهدتها مناطق مختلفة بمملكة البحرين مساء أمس، والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد في ظل العدوان الإيراني الآثم وما رافقها من إجراءات احترازية، حرصت عوائل في عدد من المناطق على إحياء عادة «القرقاعون» في نطاق محدود وبصورة تتناسب مع المرحلة الراهنة.
ولم تمنع زخات المطر الأطفال من ارتداء أزيائهم التراثية وحمل أكياسهم الملونة، حيث علت الأهازيج الرمضانية وسط أجواء عائلية بسيطة، فيما اختارت العديد من الأسر المشاركة من داخل السيارات، التزامًا بإرشادات السلامة وتنظيمًا للحركة، مع الاكتفاء بتجمعات محدودة مقارنة بالسنوات الماضية.
ورصدت عدسة «الأيام» في منطقة عراد مشاهد عفوية امتزجت فيها ضحكات الصغار بصوت المطر، في صورة عكست تمسك المجتمع بعاداته الرمضانية الأصيلة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية.
كما حرص الأهالي على توزيع الحلوى والمكسرات من نوافذ السيارات، حفاظًا على سلامة الأطفال وتجنبًا للازدحام.
وجاء إحياء المناسبة هذا العام بطابع أكثر هدوءًا وبساطة، مقارنة بما كانت تشهده من فعاليات واسعة في الأعوام السابقة، إلا أن روح القرقاعون بقيت حاضرة، مؤكدة أن الموروث الشعبي قادر على الاستمرار والتجدد حتى في أصعب الظروف، بروح من المسؤولية والوعي المجتمعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك