قناة الجزيرة مباشر - Israeli targeting of the Lebanese Army and continued military escalation in the south سكاي نيوز عربية - 9 قتلى في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة سكاي نيوز عربية - أميركا وإيران.. مواجهة كروية محتملة على وقع التوتر السياسي سكاي نيوز عربية - مسيّرة تستهدف سوقا في شمال كردفان وتوقع قتلى وجرحى قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد في جنوب لبنان.. شهداء وجرحى في غارة على السكسكية روسيا اليوم - قرار جديد بشأن الجنيه المصري والدرهم الإماراتي والليرة التركية في قطاع غزة روسيا اليوم - من منصة التتويج إلى منصات الجدل.. لقطة جمعت خصوم السياسة في نهائي الدوري الليبي (صورة) روسيا اليوم - بالفيديو.. احتجاجات متصاعدة ومتواصلة في ألبانيا ضد مشروع إيفانكا ترامب القدس العربي - دولة الحريديم: قبل الصهيونية وما بعدها روسيا اليوم - وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
عامة

كيف يؤثر مكيف الهواء على حرارة الأرض؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

كشفت دراسة علمية دولية أن الاستخدام المتزايد لمكيفات الهواء قد يضيف ما يصل إلى 0. 07 درجة مئوية إلى الاحترار العالمي بحلول عام 2050، المفارقة أن التقنية التي تساعد الناس على مواجهة موجات الحر المتصاعد...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية دولية أن الاستخدام المتزايد لمكيفات الهواء قد يضيف ما يصل إلى 0. 07 درجة مئوية إلى الاحترار العالمي بحلول عام 2050، حيث قد يصل عدد الأجهزة إلى 3 مليارات جهاز، ما يؤدي إلى زيادة كبيرة في استهلاك الكهرباء والانبعاثات. ويعود التأثير المناخي إلى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتسرب الغازات المبردة، فيما يبرز التحدي بين حماية السكان من الحر والحد من الضغوط المناخية.
  • قد يضيف استخدام مكيفات الهواء 0. 07 درجة مئوية للاحترار العالمي بحلول 2050
  • قد يصل عدد الأجهزة إلى 3 مليارات جهاز واستهلاك 12 ألف تيراواط ساعة
  • الدخل وليس الحرارة هو المحرك الأساسي لزيادة الطلب على التكييف
من: فريق دولي من معهد بكين للتكنولوجيا وجامعة برمنغهام والمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية وجامعة آلبورغ وجامعة خرونينغن

كشفت دراسة علمية دولية أن الاستخدام المتزايد لمكيفات الهواء قد يضيف ما يصل إلى 0.

07 درجة مئوية إلى الاحترار العالمي بحلول عام 2050، المفارقة أن التقنية التي تساعد الناس على مواجهة موجات الحر المتصاعدة أصبحت مساهمًا مباشرًا في تفاقم الأزمة المناخية، بحسب موقع globalenergyprize.

الدراسة أعدها فريق من معهد بكين للتكنولوجيا وجامعة برمنغهام والمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية في النمسا وجامعة آلبورغ وجامعة خرونينغن، وأجرى الباحثون محاكاة لتطور العالم حتى عام 2050 عبر خمسة سيناريوهات، بدأت بسياسات مناخية صارمة وانتهت بسيناريو يعتمد بدرجة كبيرة على الوقود الأحفوري.

وشملت الحسابات نمو الدخل والتحضر وتغير المناخ والطلب على التكييف واستهلاك الطاقة وانعكاساته على درجات الحرارة العالمية.

أظهرت النتائج أن الطلب على أجهزة التكييف سيتزايد بوتيرة سريعة.

ففي السيناريو المتوسط سيرتفع الطلب العالمي بحلول منتصف القرن بنحو 25 في المئة مقارنة بعام 2010، بينما يسجل ارتفاعًا أكبر في السيناريوهات الأكثر تطرفًا.

ولم تقتصر الدراسة على قياس درجات الحرارة، بل أخذت في الحسبان الرطوبة وتوزيع السكان، لأن الطلب الفعلي يرتبط بالمناطق المأهولة.

مليارات الأجهزة واستهلاك هائل للطاقة.

قد يصل عدد أجهزة التكييف العاملة عالميًا إلى نحو 2.

3 مليار جهاز بحلول عام 2050، وقد يتجاوز 3 مليارات في السيناريو الأسوأ، وسيؤدي ذلك إلى زيادة كبيرة في استهلاك الكهرباء، ففي السيناريو الأساسي قد تستهلك الأجهزة ما بين 4 آلاف و5 آلاف تيراواط ساعة سنويًا، بينما قد يرتفع الاستهلاك إلى 12 ألف تيراواط ساعة في حال ارتفاع الانبعاثات، وهو ما يمثل حصة كبيرة من الإنتاج العالمي الحالي للكهرباء.

ينبع التأثير المناخي من مصدرين أساسيين.

الأول يتمثل في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن توليد الكهرباء بالفحم والنفط والغاز، أما الثاني فيكمن في تسرب الغازات المبردة من أجهزة التكييف، وهي غازات ذات قدرة عالية على احتجاز الحرارة.

وتشير حسابات الباحثين إلى أن هذه المبردات قد تصبح المصدر الرئيسي للانبعاثات في قطاع التكييف بحلول منتصف القرن.

انبعاثات تعادل سنوات من الاحترار.

قد ينتج عن استخدام مكيفات الهواء بين عامي 2010 و2050 نحو 113 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في السيناريو المتوسط، وقد تصل إلى 180 مليار طن في حال الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري، ويسهم ذلك في رفع درجة حرارة الأرض بما يصل إلى 0.

07 درجة مئوية بحلول 2050، ورغم أن الرقم يبدو محدودًا، فإنه يعادل عدة سنوات من معدل الاحترار الحالي، ما يجعل تحقيق أهداف حصر الارتفاع بين 1.

5 و2 درجة مئوية أكثر صعوبة.

الدخل لا الحرارة هو المحرك الأساسي.

توضح الدراسة أن العامل الحاسم في هذا الارتفاع ليس الاحترار نفسه، بل نمو الدخل، فمع تحسن مستويات المعيشة واتساع المساحات السكنية وتسارع التحضر، يزداد الإقبال على أجهزة التكييف ويرتفع استهلاك الكهرباء، أما الأثر الإضافي الناجم مباشرة عن تغير المناخ فكان محدودًا نسبيًا.

تسلط الدراسة الضوء على التفاوت العالمي، إذ تعيش أكثر المناطق حرارة في العالم ضمن دول منخفضة الدخل تملك وصولًا محدودًا إلى أجهزة التكييف.

وإذا ارتفعت دخول هذه المناطق إلى مستويات الدول المتقدمة، فقد يزداد عدد الأجهزة بمئات الملايين، ما يفاقم الانبعاثات ويعمق الاحترار، وهنا يبرز تحدٍ صعب بين حماية السكان من الحر وتحسين جودة حياتهم من جهة، والحد من الضغوط المناخية من جهة أخرى، ويرى الباحثون أن الحل يكمن في التحول إلى مصادر طاقة منخفضة الكربون، وتطوير تقنيات أكثر كفاءة، واستخدام مبردات آمنة ذات تأثير مناخي أقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك