روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

سناء المستغفر: التربية الجمالية والذوق العام.. ضرورة إدراجها ضمن المقررات التعليمية لتعزيز المجتمع الحضاري

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

إن التحديات التي يواجهها مجتمعنا اليوم ليست اقتصادية أو تقنية فحسب، بل تشمل جانباً ثقافياً وسلوكياً ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة والعلاقات الاجتماعية. ومن أبرز هذه التحديات ضعف الذوق العام، الذي ي...

ملخص مرصد
سناء المستغفر تدعو إلى إدراج التربية الجمالية والذوق العام ضمن المقررات التعليمية لتعزيز المجتمع الحضاري. وتشير إلى أن التحديات التي يواجهها المجتمع اليوم تشمل جوانب ثقافية وسلوكية تؤثر على جودة الحياة. وتؤكد أن التربية الجمالية تسهم في تنمية الحس الإبداعي وتعزيز السلوك الحضاري لدى الطلاب.
  • سناء المستغفر تدعو لإدراج التربية الجمالية ضمن المقررات التعليمية
  • التربية الجمالية تسهم في تنمية الحس الإبداعي والسلوك الحضاري
  • تطبيق المادة يشمل وحدات نظرية وعملية في الفنون والسلوكيات الحضارية
من: سناء المستغفر

إن التحديات التي يواجهها مجتمعنا اليوم ليست اقتصادية أو تقنية فحسب، بل تشمل جانباً ثقافياً وسلوكياً ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة والعلاقات الاجتماعية.

ومن أبرز هذه التحديات ضعف الذوق العام، الذي يظهر في مظاهر مثل الفوضى في الأماكن العامة، عدم احترام المرافق، وسلوكيات غير حضارية تؤثر على البيئة والمجتمع ككل.

وللحد من هذه الظواهر، تبرز التربية الجمالية كأداة فعالة وضرورية.

فالتربية الجمالية لا تقتصر على تعليم الفن أو الموسيقى، بل تشمل تنمية قدرة الفرد على تقدير الجمال في البيئة المحيطة، في السلوكيات الإنسانية، وفي المظاهر اليومية.

الشخص المتربي جمالياً يملك حساً عالياً بالمسؤولية تجاه المجتمع، ويصبح أكثر قدرة على احترام الذوق العام، والمساهمة في تحسين البيئة والمرافق المشتركة.

إدراج التربية الجمالية ضمن المقررات التعليمية له فوائد متعددة:

تنمية الحس الإبداعي والقدرة على التذوق الفني لدى الطلاب، ما يعزز احترامهم للجمال في كل مظاهره.

تعزيز السلوك الحضاري والذوق العام في المدارس والمجتمع، من خلال أنشطة عملية مرتبطة بالبيئة العامة والفنون.

تحقيق بيئة مدرسية ومجتمعية أكثر تنظيماً وجاذبية، تسهم في راحة النفس وتحفيز الإنتاجية.

غرس قيم المجتمع المدني لدى الأجيال الجديدة، مثل الاحترام المتبادل، التعاون، والمبادرة الإيجابية.

إن تطبيق هذه المادة يمكن أن يتم عبر وحدات نظرية وعملية تشمل: مفاهيم الجمال، التذوق الفني، النظافة العامة، السلوكيات الحضارية، وورش عمل عملية في الرسم، المسرح، الموسيقى، والمشاريع البيئية.

كما يمكن تقييم الطلاب من خلال مشاريع عملية وسلوكياتهم اليومية، لضمان ربط المعرفة بالواقع.

في ضوء ما سبق، ندعو وزارة التربية الوطنية إلى إدراج التربية الجمالية والذوق العام كمادة تعليمية أساسية ضمن المقررات الدراسية، ليس فقط لتعزيز مهارات الطلاب الفنية والثقافية، بل لتشكيل جيل واعٍ بمسؤوليته تجاه نفسه ومجتمعه، قادر على بناء مجتمع حضاري متقدم يحترم قيم الجمال والنظام والذوق العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك