العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

أريري: اللهم ارزقنا نخبا تجفف المغرب من سموم الشرق!

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

يعاني عموم المغاربة، سواء في عهد هيمنة إيديولوجيا اليسار بالأمس، أو في عهد هيمنة الأصوليين اليوم واتساع رقعة أفكارهم الظلامية، من اليتم، بسبب غياب نخب سياسية وحزبية وفكرية مهووسة بوضع أجندة المغاربة ع...

ملخص مرصد
يعاني المغرب من غياب نخب سياسية وفكرية مهووسة بأولويات المغاربة، وسط هيمنة أفكار ظلامية من الشرق. يدعو الكاتب إلى تجفيف منابع "شرقنة" المغرب وإزالة تأثيرات الشرق من المناهج والإعلام وأسماء الشوارع. يطالب بإعادة الاعتبار للنخب المغربية في مختلف المجالات وتقديس رموزها بدلاً من رموز الشرق.
  • يدعو لإزالة تأثيرات الشرق من المناهج والإعلام وأسماء الشوارع
  • يطالب بإعادة الاعتبار للنخب المغربية في مختلف المجالات
  • ينتقد التماهي المبالغ فيه مع مشاكل وقضايا الشرق
من: الكاتب (أريري) أين: المغرب

يعاني عموم المغاربة، سواء في عهد هيمنة إيديولوجيا اليسار بالأمس، أو في عهد هيمنة الأصوليين اليوم واتساع رقعة أفكارهم الظلامية، من اليتم، بسبب غياب نخب سياسية وحزبية وفكرية مهووسة بوضع أجندة المغاربة على رأس الأولويات، وليس الاستلاب من الشرق، أو غيره، إلى حد عبادة أصنامه وزعمائه ومثقفيه وشيوخه، بل إلى حد التماهي بشكل مذموم مع مشاكله وقضاياه.

نعم لتشغيل الرادار لالتقاط كل ما يجري بالعالم ومعرفة التحولات، لكن ليس على حساب تخدير العقل العام المغربي وتعطيل ملكاته الفكرية في التعبئة الداخلية.

فحذار من الانبطاح على نحو شامل للشرق وكأننا إقليم تابع لتركيا أو لمصر أو للسعودية أو لإيران، وكأن الشرق غير غارق في تناقضاته ومشاكله.

فعبر التاريخ - وباستثناء الوحي الإلاهي وبعض الأوجه المنيرة فكريا وفنيا- لم تأتنا كمغاربة، سوى السموم والدسائس من الشرق.

نحن في حاجة إلى تجفيف منابع “شرقنة” المغرب (نسبة إلى الشرق)، وتطويق هذا التماهي المبالغ فيه مع المشرق.

المغرب في حاجة ماسة إلى إزالة “شحوم الشرق”، في بعدها الظلامي والمظلم والإيديولوجي، من مناهجه الدراسية ومن شبكة برامجه بالإذاعة والتلفزة ومن أسماء شوارع مدنه، عبر حذف كل ما يعلي من هاته الصورة المبالغ فيها لأهل الشرق إلى حد الانبطاح والتأليه في المتخيل المغربي.

فمن العار أن ندجن المغربي منذ طفولته، ونربيه على تأليه رموز الشرق بحفظ كتابه وشعرائه وسياسيه ورياضييه وممثليه، و”نطلي” كتبنا التعليمية وواجهات مؤسساتنا وشوارعنا بأسماء مثقفي النخب المشرقية، بينما نحتقر النخب المغربية التي قدمت عطاءات في السياسة وفي الاقتصاد وفي العلوم الفقهية وفي الفكر وفي الأدب وفي الغناء وفي العلوم الحقة وفي الرياضة وفي المقاومة وفي الجيش الذي استشهد أفراده دفاعا عن الحدود، ولا نتغنى بأمجادهم وبصماتهم وإسهاماتهم وإشراقاتهم في كتبنا المدرسية وفي أغانينا وفي أسماء شوارعنا وواجهات مرافقنا العمومية.

فاللهم ارزقنا نخبا سياسية يخفق قلبها بنبض المغرب والمغاربة أولا وثانيا وثالثا وأخيرا.

فمن كان يلهث بالأمس وراء الحقائب المالية لجمال عبد الناصر وصدام حسين وحافظ الأسد والهواري بومدين والقذافي والخميني ونصر الله، فها هو المغرب حي وأصنام الشرق دمرت، وآلت إلى التاريخ أو النسيان ليفعل بها ما يشاء.

ومن يلهث اليوم خلف الحقائب المالية للإخوان المسلمين والعثمانيين والسلفيين والوهابيين والشيعة الفارسيين المعمدة بالبيترودولار، فإن آبار النفط ستجف غدا، وسيبقى المغرب شامخا وطاهرا من هذا التدنيس.

“فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك