قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

خطة تجريد لبنان من عُشر مساحته

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

رفع الاحتلال الإسرائيلي مستوى غاراته وقصفه لمناطق في جنوب لبنان عقب تهديد أهالي 84 بلدة فيه بضرورة الخروج منها، لتضاف إلى عشرات القرى التي طالب بإخلائها أول من أمس، لتعزز المعطيات التي تعكس رغبة الاحت...

ملخص مرصد
الاحتلال الإسرائيلي يصعد غاراته على جنوب لبنان ويطالب بإخلاء 84 بلدة، في إطار خطة لفرض منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات على طول الحدود البالغة 120 كيلومتراً، ما يعني تجريد لبنان من نحو عُشر مساحته البالغة 10452 كيلومتراً مربعاً.
  • الاحتلال طالب بإخلاء 84 بلدة جنوبية لتعزيز خطة المنطقة العازلة
  • المنطقة المقترحة تمتد 120 كم على الحدود وبعمق 10 كم
  • المساحة المقترحة تبلغ 1200 كم مربع أي نحو 10% من مساحة لبنان
من: الاحتلال الإسرائيلي أين: جنوب لبنان

رفع الاحتلال الإسرائيلي مستوى غاراته وقصفه لمناطق في جنوب لبنان عقب تهديد أهالي 84 بلدة فيه بضرورة الخروج منها، لتضاف إلى عشرات القرى التي طالب بإخلائها أول من أمس، لتعزز المعطيات التي تعكس رغبة الاحتلال بفرض مطالبه السابقة بمنطقة عازلة خالية من المدنيين والقوات الأمنية اللبنانية تمتد على طول الحدود التي تبلغ 120 كيلومتراً، وبعمق يصل إلى 10 كيلومترات، أي بمساحة 1200 كيلومتر مربع، ما يجرد لبنان إن تحقق من نحو عشر مساحته البالغة 10452 كيلومتراً مربعاً.

وقد يساهم انسحاب عناصر الجيش اللبناني من نقاط كان قد استحدثها على مقربة من الحدود في هذا الأمر، فيما برز تصعيد حزب الله أمس عملياته، مصدراً بيانات حول شنه هجمات بالصواريخ والمسيّرات" رداً على العدوان الإسرائيلي" على لبنان، من دون الإشارة إلى" الثأر لدم" المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، كما جاء في بيان له أول من أمس الاثنين.

وكان الاحتلال قد استغل عدوانه على لبنان في 2024 لفرض منطقة عازلة في قرى الخط الأول، الممتدة بمدى يتراوح بين صفر وخمسة كيلومترات، وذلك على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة البالغة 120 كيلومتراً.

علماً أنه سبق إعداد خطط لهذا الأمر، في ذروة العدوان الواسع السابق قبل اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وقامت قوات الاحتلال منذ وقف إطلاق النار بتفجير عدد كبير من المنازل في قرى الخط الأول، وبرشّ مواد كيميائية على المزروعات بهدف تدمير أي غطاء نباتي يمكن لعناصر حزب الله استخدامه للتمويه.

وفي حين لا تزال قوات الاحتلال تسيطر على خمسة مواقع داخل الأراضي اللبنانية (النقاط الخمس التي تحتلها إسرائيل، هي تلال الحمامص والعويضة والعزية في القطاع الشرقي، وجبل بلاط في القطاع الأوسط، واللبونة في القطاع الغربي)، فإنها لا تزال تعمل على تطبيق خطتها للوصول إلى منطقة عازلة موسعة كانت مساحتها ولا تزال تبلغ 10 كيلومترات، وفق الخطط الإسرائيلية، بما أن العمق الذي ترغب إسرائيل بإخلائه أو باحتلاله، يبلغ 10 كيلومترات من الحدود.

وطلب جيش الاحتلال، في بيان أمس الثلاثاء، من أهالي 84 قرية وبلدة مغادرتها وعدم العودة إليها، وهي السماعية، البازورية، البياض، المجادل، المنصوري، الكنيسة، كفر دونين، كفر رمان، كفر تبنيت، كفر صير، اللوبية، مجدل زون، محرونة، ميفدون، معروب، معركة، مروانية، ميدون، ميس الجبل، نبطية الفوقا، سكسكية، سلطانية، سلعا (صور)، الخيام، الخرايب وبنعفول (صيدا)، أرزون، مزرعة بيوت السياد، بيت ليف، بليدا، بنت جبيل، جبشيت، جميجمة، جناتا، دبين، دبعال، دير الزهراني، دير سريان، دير عامص، دير قانون النهر، دلافي، دردغيا، وادي جيلو، زبقين، زرارية، خربة سلم، حبوش، حداثا، حولا، حانويه، حانين، الشهابية (طير زبنا)، طير فلسيه، يحمر الشقيف، ياطر (بنت جبيل)، حاروف، حاريص، الطيبة، صريفا، عبا، عدشيت القصير، عدشيت الشقيف، عين قانا، عيناثا، عيتا الجبل، عيتيت، عيترون، عنقون، عربصاليم، فرون، صديقين، الصوانة (مرجعيون)، بالإضافة إلى صفد البطيخ، صرفند، قانا، قلوية، قناريت، قعقعية الجسر، قعقعية الصنوبر، قصيبة النبطية، شحور، شقرا، تول، تولين.

وكانت قوات الاحتلال دعت أهالي 50 قرية في جنوب لبنان للنزوح عنها، قبل أن تشن هجمات على عدد كبير منها.

وهي دمجت أمس بعض هذه القرى مع بيانها الجديد بتهجير 84 قرية وبلدة.

الاحتلال يحاول فرض منطقة عازلة خالية من المدنيين والقوات الأمنية اللبنانية تمتد على طول الحدود التي تبلغ 120 كيلومتراً، وبعمق يصل إلى 10 كيلومترات.

وشكّلت الإنذارات الإسرائيلية لسكان القرى والبلدات في جنوب لبنان محطّة مفصلية في مسار التصعيد الإسرائيلي وسياسة توسعة المنطقة العازلة، خصوصاً أنها شملت قرى في العمق الجنوبي، وأخرى متاخمة للبقاع الغربي، ما يطرح علامات استفهام حول نيات إسرائيل، خصوصاً مع إعلانها عن بدء توغلاتها البرية.

ويزيد مدى بعض القرى التي طلب من أهلها إخلاؤها عن 10 كيلومترات عن الحدود مع فلسطين المحتلة، إذ إن بعضها يبعد بضعة كيلومترات عن مدينة صيدا (التي لا تبعد سوى 35 كيلومتراً عن بيروت).

وكان قادة الاحتلال، بالإضافة إلى قادة مستوطني بلدات في شمال إسرائيل، قد طالبوا مراراً بإقامة منطقة عازلة تمتد إلى 10 كيلومترات داخل لبنان.

وإذا تحقق هذا الأمر، فإن لبنان سيخسر نحو 10% من مساحته.

وواصلت قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، تصعيد هجماتها على لبنان، خصوصاً بعدما نفذ حزب الله سلسلة عمليات ضد مواقع عسكرية تابعة لها، وقامت باستهدافات في الجنوب بشكل أساسي، كما في الضاحية الجنوبية لبيروت، منها من دون إنذارات مسبقة، وأخرى مع إصدار إنذارات شملت هذه المرة عدداً كبيراً من البلدات ومواقع جغرافية جديدة ضُمّت إلى خريطة التهديد العسكري والتهجير البشري.

وسُجّلت أمس عمليات توغل لقوات الاحتلال في عدد من القرى الحدودية، وتمركزه في نقاط جديدة، خصوصاً بعد مغادرة الجيش اللبناني عدداً من مواقعه المستحدثة، وإعادة تموضعه في ظلّ التصعيد الإسرائيلي، وقرار رسمي بعدم الدخول بمواجهة مع القوات الإسرائيلية.

وتصاعدت وتيرة الغارات الجوية والقصف المدفعي على قرى كان الاحتلال قد وضعها ضمن بيان الإخلاءات.

وفي قراءة لهذه التطورات، قال منسّق الحكومة اللبنانية لدى يونيفيل سابقاً العميد منير شحادة لـ" العربي الجديد" إن إنذار إسرائيل بإخلاء نحو 80 قرية وبلدة في الجنوب، والتحذير الصريح بعدم العودة إليها، يشكّل محطة مفصلية في مسار التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية، مشيراً إلى أن" الإجراء لا يبدو أمنياً عابراً، بل يحمل في طياته مؤشرات إلى إعادة رسم واقع ميداني جديد، مع بدء التوغّل الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، وتزامن ذلك مع انسحاب وحدات من الجيش اللبناني من مراكز استحدثها بعد توقف حرب الـ66 يوماً عام 2024".

ولفت إلى أن" الإنذار واسع، وخريطة الإخلاء ممتدة، وتشمل لائحة القرى المُنذَرة نطاقاً جغرافياً متدرجاً من القطاع الغربي حتى الشرقي، بمحاذاة الخط الأزرق.

هذا الامتداد المتصل يوحي بأن الأمر يتجاوز رداً موضعياً على إطلاق صواريخ، إلى محاولة فرض شريط أمني متكامل، يُفرغ الحافة الحدودية من سكانها، ويحوّلها إلى منطقة عسكرية مفتوحة".

وفي تقدير جغرافي للمنطقة العازلة، قال شحادة: " إذا أُخذت القرى الـ80 كقوس جغرافي واحد، فإن حدود المنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل إلى إنشائها يمكن تقديرها على النحو الآتي: جنوباً: الخط الأزرق بكامل امتداده من الناقورة حتى تخوم مزارع شبعا، شمالاً: خط يوازي نهر الليطاني في بعض المقاطع، ويتراوح عمقه بين 3 و8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، تبعاً لطبيعة التضاريس والكثافة السكانية، غرباً: ساحل البحر الأبيض المتوسط عند الناقورة، وشرقاً: تخوم العرقوب والمرتفعات المشرفة على الجليل الأعلى".

وتابع: " بهذا التقدير، قد تمتد المنطقة العازلة على مساحة تُقارب 250 إلى 400 كيلومتر مربع، تبعاً لمدى التوغّل الفعلي، وإذا ما وصلت القوات الإسرائيلية إلى مشارف الليطاني، فإن ذلك يعني عملياً إعادة إحياء مشروع حزام أمني شبيه بما كان قائماً قبل عام 2000، ولكن بصيغة أوسع تصل إلى مشارف البقاع الغربي، كما وأكثر صرامة".

وبين حرب 2024 واليوم، قال شحادة" خلال حرب الـ66 يوماً عام 2024، سعت إسرائيل، وفق معطيات ميدانية وتصريحات سياسية آنذاك، إلى فرض واقع يتيح لها السيطرة على كامل منطقة جنوب الليطاني، مستفيدة من كثافة القصف الجوي والضغط البري، غير أن صمود المقاومة حال دون تحقيق هذا الهدف، ما أبقى خطوط التماس قريبة من الحدود.

اليوم، تبدو المعادلة مختلفة من حيث الذريعة، فإطلاق صواريخ من جانب حزب الله باتجاه شمال فلسطين المحتلة منح إسرائيل مبرراً لتوسيع نطاق عملياتها، مستندة إلى خطاب إزالة التهديد المباشر عن الجليل.

إلا أن القراءة الاستراتيجية تشير إلى أن الهدف الأبعد قد يكون تثبيت شريط أمني دائم، يُبعد أي وجود مسلح عن الحدود، ولو بالقوة، أو ما يسمى بالمنطقة العازلة، المصطلح الذي دأبت إسرائيل منذ تكوينها على استعماله، مدعيةً أنها تسعى إليه لحماية المستعمرات الشمالية، بينما هي تلعب على عامل الوقت والزمن والذاكرة لكي تصبح هذه المنطقة العازلة جزءاً لا يتجزأ من الكيان الإسرائيلي وما الجولان المحتل إلا مثال صارخ على ذلك".

ودخل حزب الله، فجر أول من أمس الاثنين، على خط المواجهة مباشرة بإعلانه، في سلسلة بيانات عن عمليات إطلاق صواريخ ومسيراتّ على مواقع للاحتلال داخل فلسطين المحتلة، " دفاعاً عن لبنان"، وذلك بعد أن كان قد أعلن، في بيان فجر الاثنين الماضي، أن عمليته تأتي" ثأراً لدم الإمام الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه"، معتبراً أن رده" دفاعي مشروع" في ظل ما وصفه باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أن قوات الفرقة 91 تعمل داخل الأراضي اللبنانية، وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، بذريعة الشروع بعملية دفاع متقدّمة عن بلدات الشمال.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإنه بناء على تقييم الوضع، فإن" قوات الجيش شرعت في عملية للدفاع الأمامي عن بلدات الشمال".

وأوضح في بيان أنه" بالتوازي مع نشاط الجيش الإسرائيلي، في إطار عملية زئير الأسد (التسمية الإسرائيلية للعدوان على إيران) تعمل قوات الفرقة 91 في هذه الاثناء في منطقة جنوب لبنان وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي.

ويعمل الجيش الإسرائيلي على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال من خلال شنّ غارات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة لحزب الله بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى أراضي دولة إسرائيل".

هآرتس: الجيش يعتزم مواصلة إخلاء خط القرى الأول والثاني.

واعتبر أن" تنظيم حزب الله اختار الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمّل تبعات أفعاله.

لن يسمح جيش الإسرائيلي بالمساس بمواطني دولة إسرائيل وسيواصل العمل بكل الوسائل للدفاع عنهم".

من جانبه، صرح وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأنه صادق إلى جانب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على تقدّم الجيش والسيطرة على مناطق استراتيجية إضافية في لبنان، بذريعة منع إطلاق النار على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية الحدودية.

وقال إن" الجيش الإسرائيلي يواصل العمل بقوة ضد أهداف حزب الله في لبنان.

التنظيم يدفع وسيدفع ثمناً على إطلاق النار باتجاه إسرائيل.

وعدنا بتوفير الأمن لبلدات الجليل، وهذا ما سنفعله".

ورغم التوغّل البري الفعلي داخل الأراضي اللبنانية، إلى مناطق قريبة من السياج الحدودي، إلا أن جيش الاحتلال لا يصف ذلك بالعملية البرية، في هذه المرحلة، رغم عدم استبعاده شّن هجوم بري لاحقاً.

فعقب إنذارات الإخلاء المتواترة لمناطق في جنوب لبنان، أعلن المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيفي دفرين، في مؤتمر صحافي، الاثنين الماضي، حول احتمال غزو لبنان برياً، أن" كل الاحتمالات مطروحة"، مضيفاً: " هاجمنا كبار القادة في حزب الله من القيادات القديمة التي لا تزال ضمن التنظيم، وندرس نتائج الهجوم".

في المقابل، قال المتحدث الآخر باسم الجيش نداف شوشاني، للصحافيين، رداً على سؤال عما إذا كانت إسرائيل تهدف إلى غزو لبنان: " لا يوجد شيء على الأرض يبرر شن هجوم بري في المستقبل القريب".

ونقلت صحيفة هآرتس، أمس الثلاثاء، عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن الجيش يعتزم مواصلة إخلاء خط القرى الأول والثاني في جنوب لبنان، وذلك بعد أن دعا أمس الناطق باسم الجيش، السكان هناك، إلى التحرّك شمالاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك