أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر اليوم الأربعاء، اعتراض وتدمير صاروخين كروز في مدينة الخرج.
كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية السعودية، بأن المملكة اعترضت ودمرت تسع طائرات مسيرة دخلت مجالها الجوي.
وذكر التقرير، الصادر عن وكالة الأنباء السعودية والمُنسوب إلى المتحدث باسم وزارة الدفاع، أن الطائرات المسيرة دُمرت «فوراً» عند دخولها المجال الجوي للمملكة.
ولم يُشر التقرير إلى ما إذا كانت هناك أي إصابات أو أضرار في البنية التحتية.
في ذات السياق اعترضت الكويت «عدة أهداف جوية معادية» فجر الأربعاء، ما أسفر عن سقوط شظايا على منزل وإصابات، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية نقلاً عن وزارة الدفاع.
وأفادت الوكالة أن الأهداف الجوية «رُصدت واعترضت داخل المجال الجوي الكويتي فجر اليوم»، ودُمّرت.
ثم سقط شظايا على مبنى سكني، ما أدى إلى إصابات وأضرار مادية.
وفي منشور لاحق، نقلت الوكالة عن وزارة الصحة الكويتية قولها إن طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا «توفيت متأثرة بجراح أصيبت بها جراء سقوط شظايا على منطقة سكنية»، وأن أربعة من أفراد أسرتها يخضعون «لتقييم طبي».
وقد تصدّت الكويت لمئات الطائرات المسيّرة والصواريخ منذ بدء النزاع الأخير، حيث استهدفت الضربات البنية التحتية للطاقة والسفارة الأميركية.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت عن طريق الخطأ ثلاث طائرات مقاتلة أميركية من طراز إف-15 يوم الاثنين.
وأعلنت الكويت منتصف ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، أن جنديين قد قتلا خلال اليوم السابق.
وأعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأميركية في مدينة الرياض فجر أمس الثلاثاء.
وأكدت في بيان منتصف ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، أن تكرار هذا الهجوم «الجبان وغير المبرر»، يتعارض وبشكل صارخ مع جميع الأعراف والقوانين الدولية بما فيها اتفاقيتا جنيف 1949م، وفيينا 1961م للعلاقات الدبلوماسية التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح.
وشددت المملكة على أن تكرار هذا السلوك الإيراني «السافر»، الذي يأتي على الرغم من علم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران، سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
وجدّدت المملكة تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
كما جددت المملكة تضامنها وتسخير كافة الإمكانيات لمساندة الدول الشقيقة التي تعرضت للهجمات الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك