قناة الجزيرة مباشر - العمليات المشتركة العراقية: سرايا السلام تعلن حل نفسها وتسليم أسلحتها إلى الحكومة يني شفق العربية - غزة.. إجلاء 26 مريضا عبر معبر رفح وآلاف ينتظرون السفر للعلاج القدس العربي - الطائرات الأمريكية تخنق مطار بن غوريون وتربك السفر في إسرائيل CNN بالعربية - إيران توضح طبيعة الرسوم التي تسعى لفرضها على السفن في مضيق هرمز Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو.. وماكرون يؤيد وقف اطلاق النار قناة القاهرة الإخبارية - نائب المتحدث باسم يونيفيل للقاهرة الإخبارية: خروقات كثيرة في منطقة الناقورة جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - السلطات الكوبية تعلن توقف مدفوعات "فيزا" و"ماستركارد" بسبب العقوبات الأمريكية قناة التليفزيون العربي - كيف تقرأ صورة ما يحصل بلبنان من تصريحات متضاربة بشأن الموقف من مسار التفاوض مع إسرائيل؟ beIN SPORTS-YouTube - رولان غاروس: لقب الزوجي المختلط من نصيب إيراني وفافاسوري الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟
عامة

قضاة الإسلام.. أبو عمر الأزيدى من كبار أئمة المذهب المالكى وعُرف بزهده وورعه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة...

ملخص مرصد
القاضي أبو عمر الأزدي كان من كبار أئمة المذهب المالكي، عُرف بزهده وورعه واستقلاليته عن السلطة التنفيذية. تولى القضاء في عدة مدن وكان مجلسه يحضره كبار العلماء. اشتهر بحكمه على الحسين بن منصور الحلاج وتوفي عن عمر 78 عاماً.
  • تولى القضاء في مدينة المنصور وعدة مدن أخرى
  • مجلسه كان يحضره كبار العلماء مثل ابن منيع وابن صاعد
  • حكم بإعدام الحسين بن منصور الحلاج سنة 309هـ
من: القاضي أبو عمر الأزدي أين: بغداد ومدينة المنصور وعدة مدن أخرى

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة قاضٍ له، حيث عُرف في الأندلس بقاضي الجماعة.

وتميز هؤلاء القضاة بالاستقلالية عن السلطة التنفيذية، حيث تولوا وظائف مثل إمارة الحج، الخطابة، والتدريس، مما يدل على مكانتهم الدينية والدنيوية العالية.

من بين هؤلاء القاضى" أبو عمر الأزدي"، الذى نشأ في بيت القضاء، والده كان قاضيا، استخلفه على القضاء في حياته، ففي سنة 284 ولي أبو عمر قضاء مدينة المنصور والأعمال المتصلة بها، كما تولى القضاء في كلا من أهل بزرج سابور والراذانين وسكرود وقطربل، وجلس في المسجد الجامع بالمدينة.

حياة القاضي أبو عمر كانت مليئة وحافلة بالعطاء، حيث روى عنه الكثير من المشايخ، كما أخذ الناس عنه علما كثيرا من الحديث وكتب الفقه، كما كان العلماء وأصحاب الحديث يحرصون على الحضور والجلوس في مجلس القاضي أبو عمر الأزيدى في بغداد، وذلك لما يلقونه فيه من علم وفقه وجمال الحديث، ويذكر إنه إذا جلس للحديث جلس في مجلسه أبو القاسم بن منيع عن يمينه، وهو قريب من أبيه في العمر والسند، وعن يساره كان يجلس ابن صاعد، فيما كان يجلس بين يديه أبو بكر النيسابوري، وباقى متلقى العلم عن حول سريره من كل جانب، حيث قيل عنه «لم ينتقد عليه حكم من أحكامه أخطأ فيه قط».

يقول ابن كثير: وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قتله الحسين بن منصور الحلاج في سنة تسع وثلثمائة، أي حكمه الذى أحل فيه دم (الحلاج) وذلك كان في سنة 309هـ.

ويذكر ابن كثير أنه: لما كان آخر مجلس من مجالسه (مجالس الحلاج وكان محبوسا)، أحضر القاضي أبو عمر محمد بن يوسف، وجيء بالحلاج، حيث أحضر له كتاب من دور بعض أصحابه وفيه من أراد الحج ولم يتيسر له فليبن في داره بيتا لا يناله شيء من النجاسة ولا يمكن أحدا من دخوله، فإذا كان في أيام الحج فليصم ثلاثة أيام وليطف به كما يطاف بالكعبة، ثم يفعل في داره ما يفعله الحجيج بمكة، ثم يستدعي بثلاثين يتيما فيطعمهم من طعامه ويتولى خدمتهم بنفسه، ثم يكسوهم قميصا ويعطي كل واحد منهم سبعة دراهم، فإذا فعل ذلك قام له مقام الحج.

وإن من صام ثلاثة أيام لا يفطر إلا في اليوم الرابع على ورقات هندبا أجزأه ذلك عن صيام رمضان، ومن صلى في ليلة ركعتين من أول الليل إلى آخره أجزأه ذلك عن الصلاة بعد ذلك، وأن من جاور بمقابر الشهداء وبمقابر قريش عشرة أيام يصلي ويدعو ويصوم ثم لا يفطر إلا على شيء من خبز الشعير والملح الجريش أغناه ذلك عن العبادة في بقية عمره.

فقال له القاضي أبو عمر من أين لك هذا، فقال من كتاب الإخلاص للحسن البصري فقال له كذبت يا حلال الدم، قد سمعنا كتاب الإخلاص للحسن بمكة ليس فيه شيء من هذا، فأقبل الوزير على القاضي فقال له أنك قلت" يا حلال الدم فاكتب ذلك في هذه الورقة وألح عليه وقدم له الدواة، فكتب ذلك في تلك الورقة وكتب من حضر خطوطهم فيها وأنفذها الوزير إلى المقتدر" فما لبث ثلاثة أيام حتى قتل.

وتوفى القاضي أبو عمر الأزيدى في شهر رمضان سنة 320 ه عن عمر يناهز 78 سنة، حيث تم دفنه في منزله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك