قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

بين النقش واللمة.. لماذا يظل كعك العيد رمزا لانتصار البهجة فى وجدان المصريين؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

قبل اقتراب انتهاء شهر رمضان المبارك، تتبدل ملامح الشوارع المصرية وتفوح من النوافذ رائحة" التحويجة" المميزة، لتعلن عن بدء طقس هو الأحب إلى قلوب المصريين منذ آلاف السنين، إنه إعداد" كعك العيد". .لا يع...

ملخص مرصد
يظل كعك العيد رمزاً لانتصار البهجة في وجدان المصريين، حيث يرتبط بتاريخ عريق يعود للعصر الفرعوني، ويمثل جسراً يربط بين الماضي والحاضر. رغم انتشار المخابز الحديثة، ما زالت العديد من العائلات المصرية تحافظ على طقس إعداده في المنزل، مما يعزز الترابط الأسري ويحافظ على الهوية الثقافية. كما يشهد سوق الكعك الجاهز انتعاشاً كبيراً هذا العام، مع تنوع الخيارات لتلبية مختلف الأذواق والميزانيات.
  • كعك العيد موروث فرعوني أصيل تطور عبر العصور ليصبح رمزاً للبهجة في مصر
  • العائلات المصرية تحافظ على طقس إعداد الكعك في المنزل رغم انتشار المخابز الحديثة
  • سوق الكعك الجاهز يشهد انتعاشاً كبيراً هذا العام مع تنوع الخيارات لتلبية مختلف الأذواق
من: المصريون أين: مصر

قبل اقتراب انتهاء شهر رمضان المبارك، تتبدل ملامح الشوارع المصرية وتفوح من النوافذ رائحة" التحويجة" المميزة، لتعلن عن بدء طقس هو الأحب إلى قلوب المصريين منذ آلاف السنين، إنه إعداد" كعك العيد".

لا يعد الكعك في الوجدان الشعبي مجرد حلوى تقدم للضيوف، بل هو رمز لانتصار البهجة، وجسر يربط بين الحاضر وماضٍ ضارب في عمق التاريخ.

من معابد الفراعنة إلى موائد العصر الحديث.

تؤكد الشواهد التاريخية أن" كعك العيد" ليس وليد العصور القريبة، بل هو موروث فرعوني أصيل، فقد اعتادت زوجات الملوك في مصر القديمة على تقديم الكعك للمقربين وللكهنة في المعابد، وكان يشكل آنذاك بأشكال هندسية وزخارف تشبه قرص الشمس.

ومع تعاقب العصور، وتحديداً في العصر الإخشيدي والفاطمي، اتخذ الكعك طابعاً احتفالياً منظماً، حيث كانت الدولة تشرف على صناعته وتوزيعه في مواكب شعبية مهيبة، ليتطور عبر الزمن ويصبح" بطل" مائدة عيد الفطر بلا منازع.

رغم غزو المخابز الحديثة والماركات الشهيرة للأسواق، إلا أن قطاعاً كبيراً من العائلات المصرية، خاصة في الأرياف والأحياء الشعبية، ما زال يتمسك بـ" اللمة" حول" الطبلية".

تبدأ الطقوس بشراء الدقيق الفاخر و" السمن البلدي"، مروراً بمرحلة" البس" التي تتطلب صبراً ودقة، وصولاً إلى مرحلة النقش بالمناقش المعدنية التقليدية، هذه اللحظات لا تهدف لإنتاج الطعام فحسب، بل هي فرصة لتجمع الأجيال، حيث يتعلم الصغار من الكبار فنون النقش وسط أجواء من الغناء والضحك التي تضفي على الكعك مذاقاً لا يمكن شراؤه بالمال.

على الجانب الآخر، يشهد سوق" الكعك الجاهز" انتعاشاً كبيراً هذا العام، حيث تتنافس المحال التجارية في عرض تشكيلات متنوعة ترضي كافة الأذواق والميزانيات.

وبالرغم من ارتفاع تكاليف المواد الخام، إلا أن القوة الشرائية تظل مرتفعة، ما يعكس حرص المواطن المصري على اقتناء" فرحة العيد" مهما كانت التحديات.

وتتنوع الخيارات اليوم بين الكعك السادة، والملبن، والعجوة، وصولاً إلى ابتكارات حديثة تتضمن" الريد فيلفيت" و" اللوتس"، في محاولة لمواكبة ذائقة الأجيال الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك