فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

لماذ يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه مخاوف وباء السمنة عالميا، ما يضع البحث عن حلول لهذه المشكلة الصحية في صدارة الأولويات. .تناول الشوفان لمدة 48 ساعة يحقق مفاجأة صحية غير متوقعة.واعتمد الدراسة التي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الدماغ يستمر في الاستجابة للأطعمة الشهية حتى بعد الشبع التام، ما يفسر صعوبة مقاومة تناول الوجبات الخفيفة. وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة إيست أنجليا ونشرت في مجلة Appetite أن المناطق المرتبطة بالمكافأة في الدماغ تبقى نشطة رغم امتلاء المعدة.
  • أظهرت فحوصات الدماغ استمرار نشاط مناطق المكافأة رغم الشبع
  • التشتت أثناء تناول الطعام يدفع للتعويض بتناول المزيد لاحقاً
  • الاستجابة للطعام الشهي أصبحت رد فعل تلقائي لا إرادي
من: باحثون في جامعة إيست أنجليا البريطانية أين: بريطانيا

ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه مخاوف وباء السمنة عالميا، ما يضع البحث عن حلول لهذه المشكلة الصحية في صدارة الأولويات.

تناول الشوفان لمدة 48 ساعة يحقق مفاجأة صحية غير متوقعة.

واعتمد الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة إيست أنجليا (UEA) البريطانية ونشرت في مجلة Appetite، على مراقبة أكثر من 70 متطوعا باستخدام فحوصات الدماغ بتخطيط أمواج الدماغ، أثناء خوضهم لعبة تفاعلية صممت خصيصا لدراسة العلاقة بين المكافأة والطعام، وشملت أطعمة شهية مثل الحلويات والشوكولاتة ورقائق البطاطس والفشار.

وفي منتصف التجربة، قدم الباحثون للمشاركين وجبة دسمة من أحد هذه الأطعمة حتى وصلوا إلى مرحلة الشبع التام، حيث لم يعودوا يشعرون بأي رغبة في تناول المزيد، بل ولم يعودوا يقدرون قيمة الطعام الذي تناولوه بنفس الدرجة.

لكن النتائج كانت مفاجئة، حيث أظهرت فحوصات الدماغ أن المناطق المرتبطة بالمكافأة واصلت نشاطها الكهربائي بنفس القوة والاستجابة لصور الطعام غير المرغوب فيه، وكأن شيئا لم يتغير على الإطلاق رغم امتلاء المعدة تماما.

وعلق الدكتور توماس سامبروك، الباحث الرئيسي من كلية علم النفس بالجامعة، على هذه النتائج قائلا: " لا يمكن لأي قدر من الامتلاء أن يوقف استجابة الدماغ للطعام ذي المظهر الشهي"، مضيفا أن هذه الظاهرة تفسر كيف يمكن لمشاهدة صورة طعام أو حتى رائحته أن تدفعنا لتناوله حتى في غياب الجوع الحقيقي، وهو ما وصفه بأنه" وصفة مؤكدة للإفراط في الأكل".

ويقدم الباحثون تفسيرا لهذه الظاهرة يرتكز على فكرة أن أدمغتنا تدربت على مر السنين على ربط بعض الأطعمة بمشاعر المتعة والمكافأة، ما حول هذه الاستجابات إلى ردود فعل تلقائية تشبه العادات الراسخة، وليست قرارات واعية نتخذها بعد تفكير وإرادة حرة.

لكن الدراسة لم تقف عند هذا الحد، بل كشفت عاملا آخر يدفع للإفراط في الأكل يتعلق بالتشتت أثناء تناول الطعام.

فالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم وهم منشغلون بأمور أخرى غالبا ما يشعرون بعدم الرضا أو عدم الاكتمال، ما يدفعهم إلى ما يسميه العلماء" التعويض المتعي"، وهو محاولة تعويض فقدان متعة التركيز في الطعام بالبحث عن إشباع إضافي في مكان آخر، غالبا عبر تناول المزيد من الأطعمة لاحقا.

هل يمكن لزبدة الفول السوداني تحسين قوة العضلات بعد سن الـ65؟والأكثر إثارة في نتائج الدراسة هو اكتشاف أن حتى أولئك الذين يتمتعون بقدرة استثنائية على ضبط الذات لا يمكنهم مقاومة هذه الاستجابات التلقائية للدماغ عند تقييم الطعام، ما يعني أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد مسألة انضباط وإرادة شخصية.

ويخلص سامبروك إلى أن الارتفاع المتصاعد في معدلات السمنة ليس مجرد مسألة قوة إرادة فردية، بل هو علامة تحذيرية على أن البيئات الغنية بالطعام التي نعيش فيها، واستجاباتنا المتعلمة للإشارات المثيرة للشهية، باتت أقوى وأكثر تأثيرا من أنظمة التحكم الطبيعية التي يمتلكها الجسم لتنظيم الشهية.

ويؤكد الباحثون أن الموازنة بين الرغبات التي يخلقها الدماغ والاحتياجات الحقيقية للجسم أصبحت تمثل تحديا بيولوجيا حقيقيا في عصر يفيض بالمغريات الغذائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك