أكد العميد خالد حمادة، الخبير العسكري، أنّ الوضع في جنوب لبنان يشهد تصعيدًا متزايدًا، في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 1701، ودور القوات الدولية في المنطقة.
القرار 1701 يفرض عدم وجود أي فصيل مسلح جنوب الليطاني.
وأضاف «حمادة»، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ القرار 1701 يفرض عدم وجود أي فصيل مسلح جنوب الليطاني، وينص على قواعد اشتباك بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال الإسرائيلي عبر اليونيفيل لضمان الأمن، إلا أن التطبيق الفعلي لهذه البنود يواجه صعوبات بسبب تمسك إسرائيل ببعض النقاط ونزاعها حول نزع سلاح حزب الله.
وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية اتخذت مؤخرا قرارا يأمر الجيش بنزع سلاح حزب الله، باستخدام الوسائل المتاحة كافة، واعتبرت أن هذا السلاح خارج عن القانون.
وشدد الخبير العسكري، على أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة تهدف لإعطاء صدمة إيجابية للمجتمع الدولي، وللجنة الخماسية من الدول العربية وفرنسا والولايات المتحدة، لتأكيد التزام لبنان بضبط السلاح ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح خالد حمادة، أن عدم تجاوب حزب الله مع هذه الإجراءات يضع لبنان في مأزق، خاصة أنه أصبح جزءًا من صراع أوسع بين طهران والولايات المتحدة.
إسرائيل تستغل الفرصة لإعادة العدوان على لبنان.
وأكد «حمادة»، أن التطورات الحالية في دولة لبنان، يمكن أن تؤثر على مسار العمليات العسكرية الإسرائيلية، خاصة في ظل استغلال إسرائيل لأي فرصة لإعادة عدوانها على الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك