في واقع عسكري وحالة طوارئ متواصلة نعيش على وقع اضطراباته من حولنا، وإحساس نعيش واقعه في حياتنا اليومية نتيجة الاعتداء الغاشم والجبان من قبل إيران على دول الخليج العربي بشكل عام، والبحرين بشكل خاص، متجاوزين الأعراف والقوانين والتشريعات الدولية بكل بشاعة، في تخبط ليس له مثيل في التاريخ العسكري وما فيه من حروب بين أطراف مختلفة، وفي محاولة لتغطية عجزها في الدفاع عن قياداتها وممتلكاتها والتي أثبتت عجزها في ذلك، ومحاولة توجيه لفت أنظار العالم إلى استهداف المباني السكنية المدنية في البحرين ودول الخليج، ولكن بفضل ما تمتلكه قيادة البحرين من منظومة دفاع وطنية كانت لهم بالمرصاد، واستطاعت التصدي لكل تلك الصواريخ والطائرات المسيرة وتفجيرها في الأجواء، وكانت لها بالمرصاد لتحقق بذلك درجة عالية من اليقظة والتعامل مع تلك الأجسام الغريبة التي تحاول الاقتراب من أهداف حيوية وسكنية تستهدف الإنسان، وفي محاولة منهم لنشر الرعب والخوف في أوساط المجتمع البحريني!
والذي عُرف على مدار التاريخ بجهود قيادته ممثلة في صاحب الجلالة الملك المفدى / حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، في تثبيت الأمن والاستقرار والسلام لشعوب المنطقة.
ولكن بفضل جهود قوات الدفاع الوطني للبحرين، ونظراً لتاريخها العسكري المشرف، وبفضل التشبيك والتعاون بين المؤسسات العسكرية، ونظراً لما تمتلكه قوات البحرين من منظومات عسكرية متطورة تواكب التطوير العصري وتعتمد على التقنية العصرية، والتي فعلاً كان لها الأثر الطيب وشكلت ردة فعل بليغة في تعاملها وردة فعلها المباشرة ضد تلك الأهداف التي حاول الكيان الإيراني عبرها استهداف مقدرات البحرين المختلفة، وقد كانت الردود قوية وحازمة ضد العدو بفضل الوعي، وبفضل التشبيك، وبفضل العمل المؤسسي، وبفضل المنظومات التكنولوجية الحديثة التي تواكب التعامل بسرعة مع ردة فعل العدو وتدمر مقدراته بكل سهولة وتجعلها تتطاير في الفضاء، وبفضل تلك الجهود والتي حظيت بثقة المجتمع واحترام الآخرين، وسجلت البحرين عبرها انتصارات عظيمة تثبت -بلا شك- قدرتها الفائقة وتفوقها ضد تلك الأجسام الدخيلة التي تحاول الاقتراب من سماء وأراضي البحرين، ومسجلة في ذلك صفحات مشرقة في تاريخها العسكري المشرق بفضل عظمة قيادتها وبفضل جهودهم الوطنية الجبارة.
وفي الحقيقة لم يكن يخطر للمواطنين بشاعة الرد غير المتوقعة من العدو الإيراني، والتي كانت خارجة عن كل المواثيق الدولية، مع العلم أن مملكة البحرين لم تكن يوماً ما تفتح أراضيها لتكون مساحات حرب ضد دول الجوار، أو يكون هناك اعتداء مباشر أو غير مباشر من أراضيها يستهدف دولة أخرى بما فيها إيران.
ولله الحمد كانت ردة قيادة البحرين قوية ضد العدو الإيراني، واستطاعت بكل هدوء ومرونة التعامل مع الاعتداء الآثم على أراضيها، محققة غايات مهمة في استهداف وتدمير العدو أينما كان، ومقدمة درساً عظيماً وقاسياً لمن يحاول الاقتراب من أراضي وسيادة البحرين أرضاً وإنساناً.
حفظ الله البحرين في ظل قيادتها الوطنية المخلصة، ولا نامت عيون الجبناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك