" طبق اليوم" سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي، نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، ونقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع لمحة موجزة عن قصة الطبق وسياقه، و" سرّ" صغير يرفع النتيجة.
قد يبدو المسخّن طبقًا بسيطًا مؤلفًا من خبز طابون، وبصل، ودجاج، وزيت زيتون، لكن هذه المكوّنات القليلة تكفي لصنع واحد من أشهر أطباق المطبخ الفلسطيني وأكثرها ارتباطًا بالهوية المحلية.
يُقدَّم المسخّن غالبًا في صينية كبيرة يتشاركها الجميع، حيث تُغطّى أرغفة الخبز بخليط البصل والدجاج، ثم يُرشّ فوقها السماق، فيتحول الطبق إلى مزيج غني من النكهات الحامضة والدسمة.
يرتبط المسخّن تقليديًا بموسم قطاف الزيتون في فلسطين.
فمع توفر زيت الزيتون الجديد، كان المزارعون يستخدمونه بسخاء في إعداد أطباق تعتمد على مكونات محلية بسيطة.
ويُقال إن الاسم جاء من طريقة التقديم؛ إذ كان الخبز يُسخَّن بزيت الزيتون والبصل قبل إضافة الدجاج، فيصبح" مسخّنًا".
ومع مرور الوقت، انتشر الطبق خارج فلسطين ليصبح حاضرًا في المطابخ الشامية، لكنه بقي رمزًا للمائدة الفلسطينية خصوصًا في المناسبات العائلية والتجمعات الكبيرة.
القيمة الغذائية: غني بالبروتين والدهون النباتية بفضل زيت الزيتون.
استخدام زيت زيتون عالي الجودة هو العنصر الأهم في نجاح المسخّن، لأنه يشكّل النكهة الأساسية للطبق.
3 أرغفة خبز طابون (أو خبز عربي رقيق).
يُتبل الدجاج بالملح والفلفل ويُشوى في الفرن حتى ينضج.
في مقلاة واسعة، يُطهى البصل بزيت الزيتون حتى يلين من دون أن يتحمّر.
يُضاف السماق إلى البصل ويُحرّك جيدًا.
تُفرَد أرغفة الخبز في صينية وتُغطّى بخليط البصل وزيت الزيتون.
يُعاد إدخال الصينية إلى الفرن لبضع دقائق حتى يتشرّب الخبز النكهات.
يُزيَّن بالصنوبر ويُقدَّم ساخنًا.
البصل يجب أن يلين ببطء في زيت الزيتون من دون أن يتحمّر كثيرًا، لأن قوامه الناعم هو ما يمنح المسخّن نكهته المميزة.
استخدام كمية قليلة من زيت الزيتون، ما يجعل الخبز جافًا.
استخدام خبز سميك لا يمتص النكهات جيدًا.
هكذا يبقى الطبق حكايةً تُروى على المائدة، لا مجرد وصفة تُحضَّر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك