وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

أمل لعلاج مرضى حساسية الفول السوداني

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

في اكتشاف قد يفتح باباً جديداً لعلاج حساسية الفول السوداني، وجد باحثون أن بعض البكتيريا الطبيعية في الفم والأمعاء قادرة على “تعطيل” البروتينات المسؤولة عن التفاعلات التحسسية الخطيرة. .وحددت الدراسة،...

ملخص مرصد
اكتشف باحثون أن بكتيريا طبيعية في الفم والأمعاء قادرة على تعطيل البروتينات المسببة لحساسية الفول السوداني. وحددت الدراسة نوعين من الميكروبات هما Rothia وStaphylococcus، يمتلكان القدرة على تفكيك البروتينات المسؤولة عن التفاعلات التحسسية الخطيرة. ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن الدراسة البشرية ما تزال رصدية وتُظهر ارتباطاً لا سببية مباشرة.
  • بكتيريا Rothia وStaphylococcus قادرة على تفكيك بروتينات Ara h 1 وAra h 2 المسببة للحساسية
  • الأطفال الذين لديهم مستويات أعلى من هذه البكتيريا أظهروا قدرة أكبر على تحمل الفول السوداني
  • التجارب على فئران مهيأة وراثياً أظهرت تقليل شدة التفاعل التحسسي بعد إعطاء بكتيريا Rothia
من: باحثون

في اكتشاف قد يفتح باباً جديداً لعلاج حساسية الفول السوداني، وجد باحثون أن بعض البكتيريا الطبيعية في الفم والأمعاء قادرة على “تعطيل” البروتينات المسؤولة عن التفاعلات التحسسية الخطيرة.

وحددت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Host & Microbe، نوعين من الميكروبات وهما Rothia وStaphylococcus، يمتلكان القدرة على تفكيك بروتينات الفول السوداني التي تثير أخطر أشكال الحساسية، والمعروفة بصدمة الحساسية (Anaphylaxis).

وتحدث الحساسية عندما يتعامل الجهاز المناعي مع مادة غير ضارة كما لو كانت تهديداً.

وفي حالة حساسية الفول السوداني، ينتج الجسم كميات كبيرة من الأجسام المضادة من نوع IgE عند التعرض لبروتينات محددة مثل Ara h 1 وAra h 2.

وهذا التفاعل قد يؤدي إلى تورم الحلق وهبوط حاد في ضغط الدم وصعوبة في التنفس، وربما صدمة تحسسية قد تكون مميتة.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 2% من السكان في أوروبا والولايات المتحدة يعانون من حساسية الفول السوداني، مع نسب أعلى بين الأطفال.

وفي الدراسة السريرية، تابع الباحثون 19 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام و14 عاماً، كانوا يخضعون لعلاج مناعي فموي يهدف إلى تقليل حساسيتهم تدريجياً للفول السوداني.

وقبل بدء العلاج، حلّل العلماء تركيبة البكتيريا في لعاب الأطفال.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين كانت لديهم مستويات أعلى من بكتيريا Rothia ومجموعات بكتيرية قريبة منها، أظهروا قدرة أعلى على تحمّل التعرض للفول السوداني وتفاعلات تحسسية أقل حدة.

وفي المقابل، فإن الأطفال الأكثر حساسية كانت لديهم مستويات أقل من هذه البكتيريا.

وبينت التجارب المخبرية أن هذه الميكروبات تستطيع تفكيك بروتينات Ara h 1 وAra h 2 قبل أن يتمكن الجهاز المناعي من التفاعل معها.

وفي تجارب على فئران مهيأة وراثياً للإصابة بصدمة تحسسية من الفول السوداني، أدى إعطاء جرعات كبيرة من بكتيريا Rothia إلى تقليل شدة التفاعل التحسسي بشكل ملحوظ.

وبمعنى آخر، تقوم هذه الميكروبات بتقليل كمية “المحفزات” التي يواجهها الجهاز المناعي، مما يخفف من رد الفعل المفرط.

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن الدراسة البشرية ما تزال رصدية، أي أنها تُظهر ارتباطاً لا سببية مباشرة.

ولا يزال من المبكر القول إن مكملات بروبيوتيك محددة يمكن أن تعالج الحساسية أو أن تعديل الميكروبيوم سيكون بديلاً آمناً للعلاج المناعي.

لكن النتائج تشير إلى أن ميكروبات الفم والأمعاء قد تكون مؤشراً لتحديد شدة الحساسية وعاملاً مساعداً مستقبلياً في تقليل خطر التفاعل الحاد.

وهذا الاكتشاف يعزز الفكرة المتزايدة بأن الميكروبيوم (مجتمع الكائنات الدقيقة داخل أجسامنا) يلعب دوراً محورياً في تنظيم المناعة.

وقد لا يكون مستقبل علاج الحساسية قائماً فقط على تجنب الأطعمة الخطرة، بل ربما على تعديل البيئة الميكروبية داخل الجسم لتقليل شدة الاستجابة المناعية؛ و" ترويض" جهاز المناعة بدلا من الاكتفاء بمواجهته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك