CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
رياضة

اكتشاف توابيت وبرديات أثرية في الأقصر بمصر تعود إلى العصر الانتقالي الثالث

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف مجموعة دفن نادرة، تعود إلى العصر الانتقالي الثالث في جبانة العساسيف على الضفة الغربية لمدينة الأقصر، تضم 22 تابوتاً خشبياً مزخرفاً، معظمها لنساء حملن لقب ...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف مجموعة دفن نادرة في جبانة العساسيف بالأقصر، تضم 22 تابوتاً خشبياً مزخرفاً وثماني برديات محفوظة داخل جرار خزفية. يعود الاكتشاف إلى العصر الانتقالي الثالث، حيث كانت الحجرة تستخدم كمستودع آمن لحفظ توابيت نُقلت من مقابر أخرى. يسلط هذا الاكتشاف الضوء على دور المؤسسات الدينية في تنظيم الطقوس الجنائزية خلال فترات عدم الاستقرار في مصر القديمة.
  • اكتشاف 22 تابوتاً خشبياً مزخرفاً وثماني برديات في جبانة العساسيف بالأقصر
  • الحجرة كانت مستودعاً آمناً لحفظ توابيت نُقلت من مقابر أخرى
  • البرديات قد تحتوي على معلومات عن الحياة الطقسية وإدارة المعابد
من: وزارة السياحة والآثار المصرية أين: جبانة العساسيف على الضفة الغربية للأقصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف مجموعة دفن نادرة، تعود إلى العصر الانتقالي الثالث في جبانة العساسيف على الضفة الغربية لمدينة الأقصر، تضم 22 تابوتاً خشبياً مزخرفاً، معظمها لنساء حملن لقب “مغنيات آمون”، إضافة إلى ثماني برديات محفوظة داخل جرار خزفية، ذات سدادات طينية.

وذكرت وكالة “رويترز” أن فريقاً من علماء الآثار في جامعة القاهرة شارك في الكشف عن الموقع، موضحين أن الحجرة لم تكن مقبرة رئيسية، بل استخدمت كمستودع آمن لحفظ توابيت نُقلت من مقابر أخرى، حيث رتبت في عشرة صفوف أفقية، ما يعكس مستوى عالياً من التنظيم، والتخطيط.

وتضمنت المكتشفات توابيت محنطة، تحمل ألقاباً دينية بدلاً من الأسماء الشخصية، كما عُثر على أوانٍ خزفية، يُرجح أنها استخدمت في مواد التحنيط.

وأشار الباحثون إلى أن البرديات الثماني قد تحتوي على معلومات تتعلق بالحياة الطقسية، وإدارة المعابد، والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها، ما يدل على أهمية حفظ هذه الوثائق في ذلك الوقت.

ويعد موقع العساسيف جزءاً من المجمع الجنائزي الكبير في طيبة، الذي يضم مقابر لكبار المسؤولين من عصر الدولة الوسطى، وفترات لاحقة، إضافة إلى أدلة على عمليات إعادة دفن، فيما يسلط هذا الاكتشاف الضوء على دور المؤسسات الدينية في تنظيم الطقوس الجنائزية، خلال فترات عدم الاستقرار في مصر القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك