حذر محللو «جي بي مورغان» من أن التوترات الراهنة في الشرق الأوسط والضربات الأميركية – الإسرائيلية على إيران تهدد بخسارة أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من خام النفط بنهاية الأسبوع المقبل، وخسارة أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا إذا استمرت الحرب أكثر من أسبوعين.
وأوضحوا، في مذكرة، أن العراق هو المنتج النفطي الأكثر هشاشة، والذي تملك ثلاثة أيام فقط من مساحة التخزين، وكذلك الكويت التي تملك مساحة تخزين لمدة أسبوعين فقط قبل أن تضطر إلى خفض الإنتاج، كما أورد موقع «أويل برايس» الأميركي، اليوم الأربعاء.
فقدان كارثي في الإمدادات النفطية.
وقد بدأ العراق بالفعل في غلق المنشآت النفطية بسبب قيود قدرة التخزين.
وحتى الآن، أثر ذلك على 1.
5 مليون برميل يوميا من الخام، مع توقعات بارتفاع هذا العدد إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا من إنتاج الخام، وهو ما يعادل تقريبا كل الصادرات النفطية للعراق.
- كيف يهدد التصعيد في مضيق هرمز استقرار أسواق الطاقة وكلفة التجارة عالميًا؟- إيران تعلن رسمياً غلق مضيق هرمز: «سنحرق أي سفينة تحاول عبوره».
لهذا حذر محللو «جي بي مورغان» من أن «استمرار الحرب لفترة أطول يزيد من سوء وضع الإمدادات النفطية في المنطقة.
وبحلول اليوم الخامس عشر من الحرب، قد يصل حجم الإنتاج المتوقف إلى 3.
8 مليون برميل يوميا، وبحلول اليوم الثامن عشر قد يرتفع إلى 4.
7 مليون برميل يوميا».
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه إيران، الإثنين، أنها ستهاجم أي سفينة تحاول المرور من مضيق هرمز.
ونقلت قناة «الجزيرة» عن مستشار لقيادة الحرس الثوري الإيراني قوله: «المضيق مغلق.
إذا حاول أي شخص العبور، فإن أبطال الحرس الثوري والبحرية النظامية سيحرقون تلك السفن».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك