وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

باع أثاث منزله لتحقيق حلمه.. أسرار في حياة الموسيقار محمد الموجي

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

باع أثاث منزله ليطارد حلمه، ورغم رفضه في اختبارات الغناء، عاد ليصنع ألحانا هزت القلوب وغيرت شكل الطرب للأبد، إنه الموسيقار محمد الموجي، الذي تحل اليوم 4 مارس، ذكرى ميلاده، فالموسيقار الراحل خرج من مدي...

ملخص مرصد
الموسيقار محمد الموجي، الذي يصادف اليوم ذكرى ميلاده، باع أثاث منزله ليحقق حلمه في الغناء، ورغم رفضه في اختبارات المعهد، أصبح لاحقًا أحد أعمدة الموسيقى العربية. نشأ في بيلا بكفر الشيخ عام 1923، وبدأ حياته كناظر زراعة قبل أن يسافر إلى القاهرة. اكتشف موهبته الحقيقية كملحن بعد عمله في الكازينوهات ووظائف حكومية.
  • ولد في بيلا بكفر الشيخ عام 1923
  • باع أثاث منزله ليسافر إلى القاهرة
  • رفض في اختبارات الغناء ثم اكتشف موهبته كملحن
من: محمد الموجي أين: بيلا بكفر الشيخ ثم القاهرة

باع أثاث منزله ليطارد حلمه، ورغم رفضه في اختبارات الغناء، عاد ليصنع ألحانا هزت القلوب وغيرت شكل الطرب للأبد، إنه الموسيقار محمد الموجي، الذي تحل اليوم 4 مارس، ذكرى ميلاده، فالموسيقار الراحل خرج من مدينة بيلا كفر الشيخ 1923، ليصبح أحد أعمدة الموسيقى العربية وصاحب البصمة الأكثر جرأة وتجديدًا في تاريخ الأغنية المصرية.

كشف الموجي خلال لقاء تلفزيوني قديم له مع الإعلامي مفيد فوزي، عن ملامح شخصيته بعيدًا عن الأضواء، مؤكدًا أنه لم يكن يميل إلى القسوة، ونشأته في الريف غرست بداخله الحنان والبساطة، مشيرا إلى أن مدينته كانت زاخرة بالمواهب، من بينهم الفنانة وداد حمدي، وحلمي أمين، والكاتب الصحفي عبدالسلام أمين، والمخرج جميل المغازي.

لم يكن طريق الفن مفروشًا بالورود، فبدأ الموجي حياته العملية كناظر زراعة، قبل أن يدفعه أحد أصدقائه للسفر إلى القاهرة والتقديم في اختبارات معهد الموسيقى العربية، في خطوة غيرت مسار حياته بالكامل.

كان طريق محمد الموجي مليئًا بالفشل والرهان والخسارة، وباع أثاث منزله ليسافر إلى القاهرة سعيًا وراء حلم الغناء، للتقديم في اختبارات معهد الموسيقى كمطرب، وأقام لدى شقيقته، مؤمنًا بأن الفن يستحق التضحية مهما كان الثمن.

أول فشل في حياة الموسيقار محمد الموجي.

لم يُقبل في اختبارات المعهد كمطرب، ليصطدم بأول فشل حقيقي في مشواره، اضطر للعمل محضرًا للعلوم بوزارة المعارف، ثم اتجه للغناء في كازينو صفية حلمي، قبل أن يكتشف الجميع موهبته الحقيقية كملحن سيصبح لاحقًا أحد أهم صناع الأغنية العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك