قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

لوحة الغبار والضوء.. أعماق الجوزاء والثريا تكشف أسرار سماء الشتاء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

كأن السماء قد أزاحت ستارها الأسود لتكشف نسيجا كونيا بالغ الرهافة؛ خيوط من دخان فضيّ تتشابك مع سحب متوهجة، ونجوم لامعة تثقب العتمة كبوصلات ضوئية. .في قلب هذا المشهد تتلألأ الثريا (Pleiades)، بينما يم...

ملخص مرصد
صورة فلكية نشرتها ناسا تكشف أعماق سماء الشتاء، حيث تظهر سحب غازية وغبارية كونية مترابطة تمتد مئات السنين الضوئية. تتنوع السدم بين إشعاعية وانعكاسية وامتصاصية، وتشكل مختبرا طبيعيا لدراسة دورة حياة النجوم. المشهد يغطي مساحة ضخمة من كوكبتي الجبار والثور.
  • الصورة تظهر سدم إشعاعية وانعكاسية وامتصاصية في منطقة الجبار والثريا
  • السحب الغازية تمتد مئات السنين الضوئية وتبعد 1300-1500 سنة ضوئية
  • السدم تتكون من هيدروجين وهيليوم وغبار كوني وتعكس دورة حياة النجوم
من: ناسا أين: منطقة كوكبتي الجبار والثور

كأن السماء قد أزاحت ستارها الأسود لتكشف نسيجا كونيا بالغ الرهافة؛ خيوط من دخان فضيّ تتشابك مع سحب متوهجة، ونجوم لامعة تثقب العتمة كبوصلات ضوئية.

في قلب هذا المشهد تتلألأ الثريا (Pleiades)، بينما يمتد قوس باهت هائل كقزح كوني هو" حلقة برنارد" (Barnard’s Loop)، وإلى الجنوب يشتعل وهج" سديم الجبار" (Orion Nebula)، ويقف الحارس الأحمر" منكب الجوزاء" (Betelgeuse) قبالة عين الثور البرتقالية" الدبران" (Aldebaran).

list 1 of 2من" تيانغونغ" إلى القمر والمريخ.

طموح صيني يتسارع نحو المجد الكوني.

list 2 of 2ناسا تعيد رسم خطة العودة إلى القمر.

هبوطان والتحام مداري.

أما على الحواف، فينساب شبح أزرق هو" " سديم عين الساحرة" (Witch Head Nebula)، فيما تمتد فقاعات خافتة مثل" حلقة إريدانوس (النهر)" (Eridanus Loop)، وسديم كاليفورنيا (California Nebula) في خلفية المشهد.

الصورة الفلكية التي نشرتها وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) في موقعها" صورة ناسا اليومية" تسبر أعماق محيط منطقة كوكبة الجبار (الجوزاء) وعنقود الثريا وذراعها وعنقود القلائص وبرج التوأمين، كأحد أكثر أقاليم السماء الشتوية ثراء بالبُنى الغازية والغبارية.

والسديم -في تعريفه العلمي- هو سحابة هائلة من الغاز والغبار بين النجوم، قد تكون مهدا لولادة نجوم جديدة، أو بقايا نجم يحتضر، أو مجرد سحب تعكس ضوء نجوم مجاورة.

في هذه المنطقة تتنوع السدم من حيث طبيعتها الفيزيائية:

سدم إشعاعية (انبعاثية): مثل سديم الجبار وحلقة بارنارد وسديم كاليفورنيا، حيث يتوهج غاز الهيدروجين بعد تأيّنه بفعل الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن نجوم فتية حارة.

سدم انعكاسية: مثل سديم رأس الساحرة وسدم الثريا، وهي لا تُصدر ضوءا ذاتيا بل تعكس ضوء النجوم القريبة، وغالبا ما تبدو مزرقة بسبب تشتت الضوء الأزرق.

سدم فائقة الاتساع: مثل حلقة إريدانوس (النهر)، وهي جزء من فقاعة عملاقة ناتجة عن انفجارات نجمية ورياح نجمية قوية عبر ملايين السنين.

السدم الامتصاصية (المعتمة): وتظهر هنا كخيوط داكنة تحجب ضوء الخلفية، مشكّلة تلك التعرجات الدخانية التي تمنح الصورة عمقها الدرامي.

أبعاد كونية تمتد مئات السنين الضوئية.

تقع معظم هذه التراكيب ضمن ما يُعرف بـ" سحابة الجبار الجزيئية"، على بُعد ما بين 1300 إلى 1500 سنة ضوئية.

لكن امتداداتها أوسع بكثير؛ ففقاعة" أوريون-إريدانوس" قد يبلغ قطرها مئات السنين الضوئية.

أما من حيث الامتداد الزاوي في السماء، فالمشهد يغطي مساحة ضخمة من سماء الشتاء قد تتجاوز 40 درجة عرضا، أي ما يعادل نحو 80 قرصا قمريا مصطفّة جنبا إلى جنب، ممتدة من كوكبة الثور حتى أعماق كوكبة النهر (إريدانوس).

العنصر الرئيسي في معظم هذه السدم هو الهيدروجين، يليه الهيليوم، مع آثار من عناصر أثقل مثل الأكسجين والنيتروجين والكبريت والكربون.

وتحتوي أيضا على غبار كوني دقيق مؤلف من سيليكات وكربون متبلور وجزيئات عضوية معقدة.

هذا الغبار هو المسؤول عن امتصاص الضوء وتشكيل الخيوط الداكنة، كما يعكس الضوء في السدم الانعكاسية.

وتعد هذه المنطقة مختبرا طبيعيا لدراسة دورة حياة النجوم، من انهيار السحب الجزيئية وتكوّن النجوم، إلى تأثير الرياح النجمية والانفجارات العظمى في نحت الفضاء المحيط.

في هذه اللقطة، لا نرى مجرد نجوم متناثرة، بل شبكة مترابطة من المادة والطاقة تمتد عبر مئات السنين الضوئية، تكشف أن سماء الشتاء التي نراها بالعين المجردة تخفي وراءها عالَما بالغ التعقيد.

ودقة الخلق وعظيم الجمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك