العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

ضغط بلا حرب.. ما هي إستراتيجية ترمب الجديدة في مواجهة طهران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
2

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الموازنة بين التمسك بسياسة الضغط القصوى على طهران وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية جديدة.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى موازنة سياسة الضغط القصوى على إيران مع تجنب الحرب، مشدداً على عدم استئنافها إلا في حال مقتل جنود أمريكيين. وأكد ترمب تفضيله الحل الدبلوماسي لإنهاء البرنامج النووي الإيراني، لكنه وضع شروطاً واضحة، أبرزها عدم تقديم أموال مباشرة لطهران. ونقلت مصادر عن البيت الأبيض أن إدارة ترمب تدرس خيارات مالية بديلة، مثل الإفراج عن أموال مجمدة عبر دول أخرى أو لأغراض إنسانية فقط.
  • ترمب لا يعتزم استئناف الحرب مع إيران إلا إذا قتل جنود أمريكيون (بحسب مسؤولين أمريكيين)
  • ترمب يفضل الحل الدبلوماسي لكنه يرفض تقديم أموال مباشرة لطهران (قال مسؤول في البيت الأبيض)
  • إدارة ترمب تدرس الإفراج عن أموال مجمدة عبر دول أخرى أو لأغراض إنسانية (بحسب سي إن إن)
من: دونالد ترمب، مسؤولون أمريكيون، ماركو روبيو أين: واشنطن وطهران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الموازنة بين التمسك بسياسة الضغط القصوى على طهران وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترمب أبلغ مساعديه سرا بأنه لا يعتزم استئناف الحرب الشاملة ضد إيران، ما لم تسفر أي من الهجمات الإيرانية عن مقتل جنود أمريكيين.

وجاء ذلك وسط حديث مستمر عن تزايد الضغوط على ترمب بسبب الضربات الإيرانية المتكررة، وهو ما أثار شكوكا عميقة بشأن استمرارية وقف إطلاق النار على المدى الطويل، بحسب مسؤولين أمريكيين.

وفي هذا الصدد، أكد المسؤولون للصحيفة أن الهدنة المستمرة منذ أسابيع لا تزال قائمة، رغم حدوث مناوشات عنيفة من حين إلى آخر.

وبشأن المستجدات في مباحثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، نقلت" وول ستريت جورنال" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترمب يفضل الاستمرار في مسار الحل الدبلوماسي لإنهاء البرنامج النووي الإيراني.

لكن رغم تفضيل ترمب الحل الدبلوماسي، أكد المسؤول أن الرئيس لديه خطوط حمر واضحة بشأن أي اتفاق نووي مع إيران.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة" سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترمب أبلغ مستشاريه أنه لن يوافق على توقيع أي اتفاق مع طهران يقضي بتقديم الولايات المتحدة أموالا مباشرة لها.

وبحسب الشبكة، فإن ترمب يسعى إلى تجنب التوصل إلى صيغة اتفاق يمكن تفسيرها بأنها ستسلّم إيران كميات كبيرة من الأموال، وهو الأمر الذي طالما استخدمه لانتقاد اتفاق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي أفرج -بمقتضى اتفاق عام 2015- عن 1.

7 مليار دولار لمصلحة إيران، وهو أقل بكثير من مبلغ 12 مليار دولار الذي تحاول إيران الحصول عليه في إطار المفاوضات الحالية.

وأعرب ترمب لفريقه عن رغبته في التوصل إلى اتفاق يضع الولايات المتحدة في موقع أقوى مقارنة باتفاق أوباما.

وقالت الشبكة إن مسؤولين في إدارة ترمب أعربوا عن قلقهم من أن يؤدي رفع العقوبات عن الأموال الإيرانية في مثل هذه المرحلة المبكرة إلى تقليل الألم الاقتصادي الذي ألحقته واشنطن بطهران طوال فترة الحرب، مما قد ينهي أحلام ترمب بالحصول على صفقة أفضل من تلك المبرمة عام 2015.

إنشاء صندوق استثماري لإيرانونظرا إلى أنه من غير المرجح أن توافق إيران على أي اتفاق لا يتضمن حصولها على تعويضات، يقر المسؤولون بأن القضية تتعلق بالرسائل الموجهة إلى الرأي العام الأمريكي بقدر ما تتعلق بالترتيبات المالية.

وأوردت الشبكة أن مستشاري إدارة ترمب يبحثون حاليا الخيارات المتاحة بشأن الترتيبات المالية من المباحثات، ومن بين الأفكار المطروحة تطوير اقتراح يقضي بقيام دول أخرى بالإفراج عن الأموال المجمدة لمصلحة إيران، في حين تتجنب الولايات المتحدة تقديم مدفوعات مباشرة للنظام.

كما يدرس المسؤولون إمكانية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، بشرط استخدامها للأغراض الإنسانية فقط، أي صرف الأموال لمورّدين معتمدين للأدوية والغذاء والسلع الزراعية، بدلا من تسليمها مباشرة للنظام الإيراني.

ويصر البيت الأبيض على عدم حصول إيران على أي تسوية مالية ما لم تتخل عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي هذا السياق، قال ترمب خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي" نحن نسيطر على الأموال التي يزعمون أنها ملكهم، وسنحتفظ بالسيطرة على تلك الأموال.

وعندما يتصرفون بشكل لائق، وعندما يفعلون ما هو صواب، سنسمح لهم بالحصول على أموالهم.

لكن في الوقت الحالي، لن نفعل ذلك".

وهو ما أكده وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إذ شدد على أن العقوبات لن تُرفع عن إيران فورا، وقال في جلسة استماع بالكونغرس الأربعاء الماضي" لا توجد مكافآت توقيع هنا، لكن في النهاية سيكون كل شيء مشروطا".

وأضاف" ستتم مناقشة العقوبات المرتبطة مباشرة بالبرنامج النووي إذا نفذوا بالفعل كل ما نطلب منهم القيام به، لكن سيكون ذلك جزءا من المفاوضات، لن يكون في مقدمة المفاوضات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك