وهو الأمر الذي تكرر في تجربته الأخيرة، رغم وجود وعود بإنهاء التعاقد بشكل رسمي.
وأشار إلى أن مطالبته بالعقد لم تكن بدافع مادي، بل من أجل الاستقرار وضمان حقوقه، خاصة في ظل مطالبة اتحاد الكرة الأندية بتوثيق عقود الأجهزة الفنية، لافتًا إلى أن هناك أندية في الدوري الممتاز أيضًا لا تقوم بتوثيق عقود مدربيها رغم التعليمات الواضحة.
وتطرق عبد الملك إلى العرض الذي تلقاه من أحد الأندية الليبية، مؤكدًا أنه أبلغ مسؤولي السكة الحديد بالأمر بشفافية، بل وعرض الاستمرار حتى مباراة الإنتاج الحربي، إلا أن اختلاف وجهات النظر أدى في النهاية إلى إنهاء العلاقة.
وعن مستقبله، كشف أن هناك عدة أندية دخلت في مفاوضات معه خلال الفترة الأخيرة، وبشأن نادي الترسانة، أكد وجود تواصل، لكنه شدد على أن الأولوية حاليًا للعرض الليبي، خاصة أن الباب لم يُغلق بعد، على أن يُحسم قراره النهائي خلال الأيام المقبلة وفقًا للاتفاقات الجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك