وكشفت مصادر مطلعة عن تصاعد الخلاف بين كل من عادل يونس راشد، المسؤول السابق عن الجالية، وحسين أحمد عمار، على خلفية آليات إجراء العملية الانتخابية ونتائجها.
وأشارت المعلومات إلى تبادل الاتهامات بين الطرفين، ووصول النزاع إلى أروقة المحاكم التركية، في محاولة لإبطال نتيجة الانتخابات الأخيرة، وسط مزاعم بوجود مخالفات جسيمة شابت عملية التصويت.
وقالت إنه من بين أسباب الخلاف إختيار القيادى عادل راشد لقائمة تتبع توجهاته تمكنه من الفوز بالإنتخابات وذلك لخشيته من إكتشاف وقائع الفساد المالى داخل الجمعية أثناء فترة توليه رئاسة الجمعية خلال الأعوام الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك