وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

"متجر السّعادة"... يصنع فرحة الأيتام في اختيار كسوة العيد بأنفسهم

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
2

هشام بغانم: 2000 طفل يتيم استفاد من المبادرة.بن جديد حمزة: حققنا للطفل اليتيم رغبة اختيار ملابسه بنفسه.أطلقت جمعية كافل اليتيم في طبعتها الثانية مشروع “كسوة” بـ” متجر السعادة” لفائدة الأطفال الأيت...

ملخص مرصد
أطلقت جمعية كافل اليتيم مشروع 'متجر السعادة' في طبعته الثانية بالعاصمة، حيث يختار 2000 طفل يتيم ملابس العيد بأنفسهم بدلاً من توزيعها مباشرة. يهدف المشروع لمنح الأطفال تجربة تسوق حقيقية تحفظ كرامتهم وتحقق رغبتهم في اختيار ملابسهم بحرية. شارك في الافتتاح متطوعون وفنانون ومؤثرون، مع طموح لتوسيع المبادرة لتشمل جميع ولايات الوطن.
  • 2000 طفل يتيم اختاروا ملابس العيد بأنفسهم في 'متجر السعادة'
  • المشروع يمنح الأطفال تجربة تسوق حقيقية بدلاً من التوزيع المباشر
  • الجمعية تسعى لتوسيع المبادرة لتشمل جميع ولايات الوطن
من: جمعية كافل اليتيم أين: العاصمة الجزائر

هشام بغانم: 2000 طفل يتيم استفاد من المبادرة.

بن جديد حمزة: حققنا للطفل اليتيم رغبة اختيار ملابسه بنفسه.

أطلقت جمعية كافل اليتيم في طبعتها الثانية مشروع “كسوة” بـ” متجر السعادة” لفائدة الأطفال الأيتام على مستوى العاصمة، التي جاءت استجابة لتحقيق رغبات الأطفال الأيتام في الاستمتاع بفرحة شراء ملابس العيد بدلا من منحها لهم مباشرة، حيث أعلنت عن افتتاح المتجر بالعاصمة، بحضور المتطوّعين بالإضافة إلى أطفال يتامى حضروا رفقة عائلاتهم لاختيار ملابس العيد في أجواء مُميزة رسمت الفرحة والابتسامة على وجوههم.

تجربة إنسانية مميزة رافقتها “الشروق” وتقاسمت خلالها الأطفال فرحتهم باختيار ملابسهم الجيدة استعدادا لعيد الفطر المبارك، أين وقفنا خلال جولتنا داخل المتجر النموذجي الأول من نوعه في الجزائر على أجواء جميلة صنعها الأطفال بعفويتهم وتفاعلهم في أثناء اقتنائهم ملابس العيد، الذي صمّم خصيصا لمنح الفرصة لهؤلاء الأطفال من أجل عيش لحظات حقيقية كباقي الأطفال خلال اختيار ملابس العيد بأنفسهم في تجربة تسوق جديدة تحفظ كرامة الطفل اليتيم.

استقبلهم بالبالونات والألعاب والحلوى.

منذ اللحظات الأولى لدخولنا “متجر السعادة”، وقفنا على مدى تجاوز الأمر لفكرة توزيع كسوة العيد بقدر ما كان مشهد إنساني نابض بالحياة، أين تزين مدخل المتجر بالبالونات الملونة والألعاب والحلوى، وهو أكثر ما يلفت انتباه الأطفال في غالب الأحيان ويدخل في قلوبهم الفرحة، قبل أن يتوجّهوا رفقة المنظمين لاختيار ملابسهم وأحذيتهم، كلّ بحسب ذوقه بحرّية دون ضغط أو استعجال.

وخصص الفضاء جناح للذكور وقسم آخر للفتيات، فيما جهز المتجر بحجرات صغيرة حتى يتمكن الأطفال من اختيار المقاسات المناسبة لهم بأنفسهم، ثم يتوجهون مباشرة لأخذ هدية ولعبة مع أكياس الملابس ومغادرة المكان والسعادة تملا وجوههم البريئة.

وهو حال الطفلة “مروة” التي توجهت خلال دخولها المحل بخجل نحو الرّفوف وألقت بنظراتها مُترددة دقائق قليلة فقط كانت كافية لتتحول الحيرة إلى ثقة.

بدأت تختار ملابسها بعناية ثم الانتقال إلى الأحذية لتجرب ما يناسبها.

على بعد خطوات منها عاش “أيوب” الصغير أيضا والذي لم يتجاوز 6 سنوات فرحته بطريقته الخاصة، لم ينتظر كثيرا عند الرفوف، بل انجذب إلى الألعاب، يضحك ويتفاعل بعفوية مع البالونات، قبل أن يعود لاختيار ملابسه بحماس وهو يتنقل بين زوايا المتجر بثقة، وكأنه في جولة عائلية عادية، لا تختلف عن أي طفل جاء مع والديه لاقتناء كسوة العيد.

فنانون ومؤثرون جاؤوا لدعم الأيتام.

الأولياء استحسنوا المبادرة خاصة وأن الملابس المعروضة كلها من ماركات عالمية، تم ترتيبها بعناية حسب المقاسات والفئات العمرية، داخل فضاء مهيأ مثل أي متجر عادي، حيث يمكن الطفل من القدوم بنفسه واختيار لباسه بحسب ذوقه ومقاسه، حتى يعيش تجربة تسوق حقيقية وتكتمل فرحة العيد.

إلى جانب ذلك عرف الافتتاح حضور عدد من الفنانين والمؤثرين الذين جاؤوا لدعم المبادرة والترويج لها عبر منصاتهم، كما دعا القائمون على المشروع إلى تعميم “متجر السعادة” عبر باقي ولايات الوطن، بالتنسيق مع مختلف الجمعيات الخيرية، من أجل توحيد طريقة إدخال البهجة إلى قلوب الصغار بعيدا عن الطرق التقليدية.

التوزيع السابق للكسوة كان يُحرج الأطفال.

وفي السياق أكد رئيس المكتب الولائي للجمعية بالجزائر العاصمة، هشام بغانم، أن مبادرة “متجر السعادة” هي تطوير لمشروع كسوة العيد، بعد سنوات من اعتماد الطريقة التقليدية في شراء الملابس وتوزيعها على الأيتام وفق القياسات المسجلة لدى الجمعية.

وأوضح المتحدث أن الجمعية، المعروفة بتخصصها في كفالة الأيتام، تحرص على تلبية مختلف احتياجاتهم واستحقاقاتهم على مدار السنة، ومن أبرزها كسوة العيد.

غير أن التجربة السابقة أظهر، بحسبه، أن شراء الملابس اعتمادا على القياسات فقط لا يضمن دائما رضا الطفل، إذ كانت في كثير من الحالات لا تتناسب مع مقاسات الطفل، أو قد لا تعجبه من حيث اللون أو الشكل، وبالتالي، تبقى الفرحة ناقصة.

وأضاف بغانم، أن بعض الأطفال كانوا يتوجهون أحيانا إلى المحلات بصحبة مرافقين، وهو ما يشعرهم أحيانا بالحرج لأنهم محرومون من الأجواء العادية التي يعيشها بقية الأطفال مع عائلاتهم.

وكشف المتحدث أن السنة الماضية تم كسوة حوالي 1200 يتيم ضمن هذه المبادرة، التي حققت نجاحا معتبرا، وهو الأمر الذي شجّع الشركاء والممولين على دعم المشروع أكثر هذه السنة.

مشيرا أن الاستجابة من طرف الشركات كانت إيجابية، وسمح ذلك برفع عدد المستفيدين إلى 2000 كسوة هذا العام، مع طموح لتوسيع المبادرة مستقبلا حتى تمس أكبر عدد ممكن من الأيتام.

وأكد المتحدث أن الجمعية تعمل حاليا على التنسيق مع المكاتب الوطنية من أجل تعميم فكرة “متجر السعادة” في مختلف ولايات الوطن، مشددا أن الجمعية منفتحة على جميع الجمعيات الخيرية الأخرى الراغبة في تبني الفكرة أو العمل بها، والاستعداد للتعاون وتقاسم الفكرة من اجل تعميمها وإدخال الفرحة في قلوب جميع الأطفال الأيتام عبر الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك