مليارات الدولارات على المحك.
هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟بعد سنوات من النمو المتسارع الذي دفع حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا إلى ما يقارب 20 مليار دولار سنويًا، تلوح في الأفق مؤشرات على تحوّل قد يعيد رسم خريطة.
05.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/104277/84/1042778494_0: 55: 1072: 658_1920x0_80_0_0_e6e7dcb6d2c98fb316212c48613b41b5.
jpg.
webpوبينما ظلت الأسواق العراقية واحدة من أكبر الوجهات للسلع التركية، تتجه بغداد اليوم نحو سياسات تستهدف تنشيط الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن مستقبل الشراكة التجارية مع أنقرة، وما إذا كانت الأرقام القياسية التي تحققت خلال السنوات الماضية ستبدأ بالتراجع لصالح المنتج الوطني العراقي.
وقالت الموسوي، في حديث لـ" سبوتنيك": " حجم التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى نحو 20 تريليون دينار، وهو رقم كبير مقارنة بالتبادل مع دول الجوار الأخرى"، لافتة إلى أن" دعم القطاعين الصناعي والتجاري المحلي بدأ يؤتي ثماره بشكل تدريجي.
" وفي وقت سابق من العام الحالي، أكد السفير التركي لدى العراق، أنيل بورا إينان، أن العلاقات الاقتصادية بين بغداد وأنقرة تواصل نموها بوتيرة متصاعدة، مبينًا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتراوح حاليا بين 16 و17 مليار دولار سنويا، وأشار إلى أن الجانبين يسعيان إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي، لا سيما في مجال الاستثمارات، مع تعزيز حضور الشركات التركية في السوق العراقية وتنفيذ مشاريع جديدة في مختلف القطاعات.
تراجع التبادل التجاري جاء نتيجة توسّع المصانع المحليةفي المقابل، أشار المتخصص في الشأن الاقتصادي، عبد الرسول الأسدي، في حديث لـ" سبوتنيك"، إلى" وجود تراجع ملحوظ في حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا"، عازيًا ذلك إلى" توسع المعامل والمصانع في بغداد والمحافظات، خصوصا في القطاعات الزراعية والصناعية والنفطية".
وأوضح أن" حجم التبادل التجاري قد انخفض إلى ما بين 8 و10 تريليونات دينار مقارنة بالسنوات السابقة"، مشيرا إلى أن" المنتجات المحلية أصبحت أكثر حضورًا في السوق وبكلفة أقل من المستورد".
استمرار الاعتماد على البضائع التركيةإلى ذلك، أكد المحلل السياسي نجم القصاب لـ" سبوتنيك"، أن" التبادل التجاري بين العراق وتركيا ما يزال عند مستويات مرتفعة، نتيجة استمرار اعتماد السوق العراقية على البضائع التركية وتفضيلها من قبل المستهلكين".
ووفقا للقصاب، فإن" تعزيز الإنتاج الوطني من شأنه أن يحد من الاعتماد على الواردات، سواء من تركيا أو غيرها من دول الجوار، في حال استمر الدعم الحكومي للصناعة المحلية".
وجاء ذلك خلال استقباله وفدًا يضم رجال أعمال وممثلين عن 17 شركة تركية تعمل في قطاعات متعددة، حيث أكد استمرار الحكومة في تنفيذ مشروع طريق التنمية، وما يوفره من فرص استثمارية وتجارية من شأنها تعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وتركيا ودول المنطقة.
https: //sarabic.
ae/20260420/خطوط-نحو-تركيا-وسوريا-هل-يفتح-العراق-أبواب-المتوسط؟ --1112709372.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260316/العراق-يعتزم-تصدير-النفط-عبر-كركوك-إلى-تركيا-بعيدا-عن-أربيل-1111550341.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260525/تجارة-جديدة-تنطلق-عبر-الساحل-السوري-هل-ينجح-العراق-في-تنويع-منافذه-الاقتصادية؟ -1113702486.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/104277/84/1042778494_62: 0: 1011: 712_1920x0_80_0_0_13da526a78d1379bd7773ab2b3fd4f3b.
jpg.
webpالعراق, أخبار تركيا اليوم, التبادل التجاري, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
General Company for Ports of Iraqميناء الواصلية الواقع في محافظة البصرة في جنوب العراق© Sputnik.
General Company for Ports of Iraqمراسل" سبوتنيك" في العراقبعد سنوات من النمو المتسارع الذي دفع حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا إلى ما يقارب 20 مليار دولار سنويًا، تلوح في الأفق مؤشرات على تحوّل قد يعيد رسم خريطة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك