أشار رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، للمرة الأولى، اليوم الجمعة، إلى إمكانية انسحاب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي من لبنان، مصحوبًا بوقف شامل لإطلاق النار.
وقال بري، الذي يتولى دور الوسيط مع حزب الله: «أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي، إضافة إلى وقف كامل وشامل لإطلاق النار، دون قيد أو شرط، برًا وبحرًا وجوًا، ومن دون تجريف أو هدم أيٍّ مما هو قائم».
وفي سياق متصل، ارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي حتى اليوم الخميس إلى 3526 قتيلًا و10733 جريحًا.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن «الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان بلغت 3526 شهيدًا و10733 جريحًا، بينهم 129 شهيدًا و379 جريحًا من العاملين في الرعاية الصحية».
وفي سياق آخر، أدانت مصر الاعتداء الذي استهدف موقعًا تابعًا لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل جندي صربي وإصابة جنديين من إسبانيا والسلفادور.
وأكدت مصر رفضها القاطع لأي استهداف لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وشددت على أهمية ضمان أمن وسلامة عناصرها وتمكينها من الاضطلاع بمهامها وفقًا لولايتها الأممية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في لبنان «الشقيق».
كما تقدمت مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب جمهورية صربيا في وفاة الجندي الصربي، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وجددت مصر تأكيدها أهمية الحفاظ على أمن قوات اليونيفيل، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق.
ولقي جندي صربي من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان حتفه، أمس الخميس، متأثرًا بإصابات ألمّت به عندما سقطت قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون في جنوب شرقي البلاد، في وقت متأخر من ليل الأربعاء، ليصبح سابع جندي في القوة الدولية يلقى حتفه منذ مارس/آذار.
وقالت الأمم المتحدة إن جنديين آخرين من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل» أُصيبا في الواقعة، أحدهما من السلفادور والآخر من إسبانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك