العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة

المواطن
المواطن منذ 3 أشهر
1

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية حضوره في مختلف مناطق المملكة عبر العناية بالمساجد العريقة التي ارتبطت بتاريخ الدعوة وبداياتها، بما يحفظ هويتها المعمارية، ويعزز مكانتها الديني...

ملخص مرصد
يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية العناية بالمساجد العريقة في المملكة، حيث يبرز مسجد الحوزة في محافظة ظهران الجنوب بمنطقة عسير كمعلم تاريخي يعود تاريخه إلى السنة الثامنة للهجرة. يتميز المسجد بطرازه المعماري البسيط الذي يعكس هوية منطقة السراة، وقد شهد عبر تاريخه مراحل توسعة متعددة، وتم تطويره ضمن المشروع ليصبح قادرًا على استيعاب 148 مصلّيًا بعد أن كان يستوعب 100 مصلٍ.
  • يعود تاريخ مسجد الحوزة إلى السنة الثامنة للهجرة
  • تم تطوير المسجد ليستوعب 148 مصلّيًا بعد أن كان 100
  • يتميز بطراز معماري بسيط يعكس هوية منطقة السراة
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: محافظة ظهران الجنوب، منطقة عسير، المملكة العربية السعودية

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية حضوره في مختلف مناطق المملكة عبر العناية بالمساجد العريقة التي ارتبطت بتاريخ الدعوة وبداياتها، بما يحفظ هويتها المعمارية، ويعزز مكانتها الدينية والثقافية، ضمن الجهود الوطنية الهادفة إلى صون الإرث الحضاري، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويأتي مسجد الحوزة في محافظة ظهران الجنوب ضمن المساجد التي تعكس هذا الامتداد التاريخي العميق.

ويقع المسجد في ظهران الجنوب بمنطقة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية، ويُعد من أقدم المساجد في المنطقة، إذ تشير الروايات التاريخية إلى أنه بُني في السنة الثامنة للهجرة على يد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عندما أرسله الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن لدعوة أهلها إلى الإسلام، في محطة تاريخية تجسد عمق الصلة بين المكان وبدايات انتشار الدعوة.

وشهد المسجد عبر تاريخه مراحل توسعة متعددة؛ كانت أولى هذه التوسعات عام 1213هـ، ثم أعقبتها توسعة أخرى في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- عام 1353هـ، في دلالة على استمرار العناية به والمحافظة على دوره الديني عبر الأزمنة.

ويتميّز مسجد الحوزة بطراز معماري بسيط يعكس هوية منطقة السراة؛ إذ شُيّد باستخدام الطين وفق نظام المداميك، إلى جانب أخشاب الأشجار المحلية، في أسلوب بنائي يتناغم مع طبيعة البيئة الجبلية, ويحتوي المسجد على بئر في إحدى زواياه، ظلّ مصدرًا رئيسًا للمياه، وارتبط بالحياة اليومية للمصلين.

وأُدرج المسجد عام 2022 ضمن قائمة المساجد المشمولة بمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، حيث بلغت مساحته بعد التطوير 293 مترًا مربعًا، مع رفع طاقته الاستيعابية من نحو 100 مصلٍ إلى 148 مصلّيًا بعد أعمال التطوير، بما يعزز قدرته على خدمة الأهالي، مع الحفاظ على خصائصه العمرانية الأصيلة.

امتداد تاريخي يعود إلى صدر الإسلام.

ويمثل مسجد الحوزة شاهدًا حيًّا على امتداد تاريخي يعود إلى صدر الإسلام، ونموذجًا للعناية الوطنية بالمساجد التاريخية بوصفها معالم دينية وحضارية راسخة في ذاكرة المكان.

ويُمثل تطوير مسجد الحوزة بظهران الجنوب، خطوةً مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية؛ بما يعزز حضورها، ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجةً مناسبةً من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية ولها خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتمثّل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويُسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك