فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

رمضان حكاية مصرية.. سر اختلاف التراويح في الأزهر عن باقي المساجد (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
2

اختلاف التراويح في الأزهر عن باقي المساجد.وأضاف أستاذ التاريخ والحضارة، خلال حلقة برنامج" رمضان حكاية مصرية"، على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأزهر في مصر المملوكية بقى مدرسة حقيقية للتلاوة، مش ...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور عمرو منير أن التراويح في الأزهر تختلف عن باقي المساجد بسبب التركيز على التدبر والفهم وليس السرعة أو الاستعراض الصوتي. وأشار إلى أن الأزهر حافظ على طابعه التقليدي في القراءة حتى مع دخول القرن العشرث وظهور الإذاعة. وأكد أن التراويح في الأزهر تمثل درساً في السماع والهدوء وحكاية مصرية ممتدة عبر القرون.
  • الأزهر يركز على التدبر والفهم في التراويح وليس السرعة أو الاستعراض الصوتي
  • حافظ الأزهر على طابعه التقليدي في القراءة رغم ظهور الإذاعة والتسجيل
  • التراويح في الأزهر تمثل درساً في السماع والهدوء وحكاية مصرية ممتدة
من: الدكتور عمرو منير أين: الأزهر الشريف

اختلاف التراويح في الأزهر عن باقي المساجد.

وأضاف أستاذ التاريخ والحضارة، خلال حلقة برنامج" رمضان حكاية مصرية"، على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأزهر في مصر المملوكية بقى مدرسة حقيقية للتلاوة، مش أي حد يطلع يقرا، وكان فيه قارئ معروف والناس تفرق بين صوت وصوت وأداء وأداء، وكان طبيعي إن القراءات تختلف لأن المصريين وقتها كانوا متعودين يسمعوا القرآن بأكثر من وجه ومش مربوطين برواية واحدة، وأن التنوع كان جزء من الفهم وجزء من المتعة، ومع العصر العثماني زاد عنصر الوقار وبقت التراويح أهدى والقراءة أعمق والالتزام بالتجويد والقراءات أوضح، والأزهر حافظ على فكرة إن التراويح مش عرض ولا منافسة ولا استعراض للصوت، لكن القارئ يطلع وهو فاهم إنه واقف قدام كلام ربنا مش قدام جمهور.

وأوضح أن من هذا المناخ خرجت أصوات ليها هيبة زي عبد الفتاح الشعشاعي اللي صوته كان فيه جلال يخليك تهدى وتحس إن كل حرف في مكانه، وزي محمود علي البنا اللي تلاوته كانت دافيه وقريبة من القلب، مؤكدًا أن دولة التلاوة المصرية كلها اتشكلت في الحضن ده، في الأزهر وأروقته ومدارسه وطريقته في السماع، وأن أسماء كبيرة زي محمد رفعت ومصطفى إسماعيل ومحمد صديق المنشاوي وكامل البهتيمي وغيرهم خرجوا من بيئة بتقدس المعنى قبل أي حاجة، وكل واحد ليه بصمته وإحساسه، لكن الجامع بينهم إنهم ما كانوش بيقروا علشان يبهروا، كانوا بيقروا علشان يقربوا لربنا.

وأشار إلى أنه مع دخول القرن العشرين ومع الإذاعة والتسجيل فضل الأزهر محافظ على خطه، ما جريش ورا السرعة ولا ورا الصوت العالي ولا ورا الموضة، والتراويح فيه فضلت قراءة للتدبر مش سباق ختم، ولما رجع في السنين الأخيرة القراءة بغير رواية حفص في التراويح ما كانش بيعمل جديد لكنه كان بيرجع لأصل قديم، بيرجع الناس لفكرة إن القرآن أوسع من وجه واحد وإن السماع جزء من الفهم، وإن اللي يدخل الأزهر في رمضان ويحضر التراويح يحس إنه داخل زمن مختلف، مفيش استعجال ولا دوشة، في قراءة وسكون ومساحة إنك تفكر وتقرب.

وأكد الدكتور عمرو منير، على أن سر اختلاف التراويح في الأزهر مش في عدد الركعات ولا سرعة الختمة، لكن في الفكرة نفسها، فكرة إن القرآن محتاج وقت ومحتاج احترام ومحتاج قلب خاشع، وأن رمضان في الأزهر مش مناسبة بتتكرر لكنها ذاكرة عايشة، والتراويح هناك مش بس صلاة، لكنها درس سماع ودرس هدوء، وحكاية مصرية ممتدة عبر القرون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك