القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

وزارة المالية: خسائر الحرب قد تتجاوز 9 مليارات شيكل أسبوعيًا

الصنارة نت
الصنارة نت منذ 3 أشهر
2

كشفت وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب الجوية الجارية والقيود الأمنية المصاحبة لها قد تتجاوز 9 مليارات شيكل أسبوعيًا، في ظل استمرار التقييدات على الحركة والنشاط التجاري ...

ملخص مرصد
كشفت وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب الجوية الجارية والقيود الأمنية المصاحبة لها قد تتجاوز 9 مليارات شيكل أسبوعيًا. وتصل الخسائر إلى نحو 9.4 مليارات شيكل أسبوعيًا نتيجة الإجراءات الأمنية وتعطيل القطاعات الإنتاجية واستدعاء جنود الاحتياط. وتشير التقديرات إلى أن العودة الجزئية للنشاط الاقتصادي قد تخفض الخسائر إلى النصف.
  • الخسائر الأسبوعية تصل إلى 9.4 مليارات شيكل بسبب القيود الأمنية وتعطيل القطاعات
  • استدعاء قوات الاحتياط يكلّف 700 مليون شيكل أسبوعيًا
  • العودة الجزئية للنشاط قد تخفض الخسائر إلى 4.3 مليارات شيكل أسبوعيًا
من: وزارة المالية الإسرائيلية أين: إسرائيل

كشفت وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب الجوية الجارية والقيود الأمنية المصاحبة لها قد تتجاوز 9 مليارات شيكل أسبوعيًا، في ظل استمرار التقييدات على الحركة والنشاط التجاري واستدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط.

ووفق تقديرات الوزارة، تصل الخسائر إلى نحو 9.

4 مليارات شيكل أسبوعيًا (ما يعادل قرابة 2.

9 مليار دولار)، نتيجة الإجراءات التي تفرضها قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والتي تشمل الحد من الحركة إلى أماكن العمل، إغلاق المؤسسات التعليمية، وتقييد نشاط قطاعات واسعة، إلى جانب تأثير التعبئة العسكرية.

وأوضحت وزارة المالية أن الاقتصاد يخسر نحو 9.

3 مليارات شيكل أسبوعيًا بسبب تعطّل قطاعات إنتاجية وخدمية واسعة، في وقت يفضّل فيه جزء كبير من السكان البقاء بالقرب من الملاجئ أو في المنازل نتيجة الوضع الأمني.

وأشارت المعطيات إلى أن القسم الأكبر من الخسائر ناجم عن توقف أماكن العمل غير المصنفة ضمن القطاعات الحيوية، حيث جرى تقليص عدد الموظفين الفاعلين أو تحويلهم إلى أنماط عمل محدودة، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الإنتاجية والدخل.

العودة الجزئية قد تقلّص الخسائر إلى النصف.

وبيّنت التقديرات أن السماح بعودة جزئية للنشاط الاقتصادي قد يخفض الخسائر إلى نحو 4.

3 مليارات شيكل أسبوعيًا، ما يعني توفير قرابة خمسة مليارات شيكل أسبوعيًا مقارنة بالوضع الحالي.

وتستخدم الوزارة هذه الأرقام في إطار النقاشات مع الجهات الأمنية، بهدف الدفع نحو تخفيف تدريجي لبعض القيود مع الحفاظ على الاعتبارات الأمنية والاحترازية.

تأثير محدود لإغلاق المدارس… والاحتياط يكلّف 700 مليون شيكل.

وأظهرت البيانات أن إغلاق المدارس لا يمثل العامل الرئيسي في تكبد الخسائر، إذ يتركز التأثير الأكبر في توقف العمل داخل المرافق غير الحيوية.

كما قدّرت الوزارة أن استدعاء قوات الاحتياط يؤدي إلى انخفاض في الناتج المحلي يقدّر بنحو 700 مليون شيكل أسبوعيًا، نتيجة غياب العمال والموظفين عن مواقع إنتاجهم وانخراطهم في الخدمة العسكرية.

معادلة حساسة بين الاقتصاد والأمن.

وفي ظل الضغوط المتزايدة من القطاع التجاري، تحاول الحكومة الموازنة بين الحفاظ على الجهوزية الأمنية ومنع انهيار اقتصادي أوسع.

ويرى مسؤولون أن أي تخفيف غير مدروس للقيود قد يحمل مخاطر أمنية أو يضعف ثقة الجمهور بالتعليمات الرسمية، ما قد يفاقم الأزمة بدل احتوائها، في وقت تستمر فيه المداولات بشأن أفضل السبل لإدارة المرحلة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك