أظهرت صور انتشرت بعد بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، السبت الماضي، حطاماً عثر عليه غرب العراق يُرجح أنه معززات صواريخ بلو سبارو الإسرائيلية.
ولم تُفصح السلطات الإسرائيلية حتى الآن عن نوعية الأسلحة المستخدمة، ولا يزال تحديد الصواريخ يعتمد على تحليل الحطام ولقطات الطيران المتاحة للعموم، وليس على تأكيد رسمي.
وفي غياب تأكيد رسمي من السلطات الإسرائيلية أو الأمريكية بشأن الذخائر المستخدمة، يتركز النقاش على الخصائص الموثقة لنظام بلو سبارو ودمجه في طائرات F-15، مع اعتبار الصور الحالية مؤشرًا، وليس دليلًا قاطعًا على الاستخدام العملياتي، بحسب موقع Army Recognition.
وبحسب مصادر استخباراتية متعددة مفتوحة، تُظهر صور من العراق وسوريا التُقطت بعد بدء الغارات السبت، معززات صاروخية تُشبه إلى حد كبير معززات صاروخ بلو سبارو الإسرائيلي أو نسخاً مشابهة من عائلة الصواريخ الباليستية الجوية نفسها.
وفي حوادث سابقة عامي 2024 و2025، عُثر على أجزاء معززة مماثلة في الأراضي العراقية بعد غارات بعيدة المدى نُسبت إلى إسرائيل على أهداف في عمق الأراضي الإيرانية، ما دفع المحللين إلى ربطها بأسلحة من عائلة سبارو مُعدلة للاستخدام العملياتي.
صاروخ بلو سبارو جزء من عائلة صواريخ باليستية مُوجهة جواً، طورتها شركة Rafael لمحاكاة فئات مختلفة من التهديدات الباليستية ضمن برنامج آرو الإسرائيلي للدفاع الصاروخي.
وتتألف سلسلة سبارو من صواريخ بلاك سبارو و بلو سبارو و سيلفر سبارو، ويهدف كل منها إلى محاكاة مدى ومسارات طيران مختلفة مرتبطة بالصواريخ الباليستية الإقليمية.
وضمن العائلة الأوسع، يرتبط نظام سيلفر سبارو عموماً بمحاكاة صواريخ شهاب-3، وغالبًا ما يُشار إليه بمدى يتراوح بين 1500 و2000 كيلومتر، بينما يوصف نظام بلو سبارو نفسه عادة بأنه نظام متوسط المدى بمدى يصل إلى نحو 2000 كيلومتر اعتمادًا على ظروف الإطلاق.
وتُوصف عائلة سبارو بأنها ذات استخدام مزدوج، فهي في الأساس صاروخ اختبار، ولكنها قابلة للتكييف تقنياً لتصبح سلاحاً دقيقاً بعيد المدى في حال تجهيزها برأس حربي متفجر وصمامات مناسبة.
وأشارت تقييمات المصادر المفتوحة على مدى السنوات الماضية، إلى احتمال استخدام أنظمة مشتقة من سبارو عملياً ضد أهداف عالية القيمة في عمق إيران، على الرغم من عدم الاعتراف الرسمي بهذا الاستخدام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك