وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
1

إيلاف من لندن: يستضيف معرض ريتشارد سالتون في لندن معرضًا بعنوان" رحلة زمان"، وهو استعراض تاريخي لمسيرة الفنان البريطاني العراقي ضياء العزاوي، المولود في بغداد عام 1939. .يتزامن هذا الحدث مع مرور نصف...

ملخص مرصد
يستضيف معرض ريتشارد سالتون في لندن معرضًا بعنوان "رحلة زمان" يستعرض خمسة عقود من تجربة الفنان البريطاني العراقي ضياء العزاوي الفنية. يتزامن المعرض مع مرور نصف قرن على انتقال العزاوي إلى لندن، ويضم أعمالًا ملونة ورمزية وأعمالًا على الورق لم تعرض من قبل، إضافة إلى مواد من أرشيف محترفه. يكشف المعرض عن تطور أسلوب العزاوي الذي دمج بين الزخارف الإثنوغرافية والنصوص العربية والقطع الأثرية من حضارات بلاد ما بين النهرين.
  • المعرض يستعرض مسيرة العزاوي الفنية منذ انتقاله إلى لندن عام 1976
  • يضم أعمالًا لم تعرض من قبل ومواد من أرشيف محترف الفنان
  • يكشف عن دمج العزاوي بين الزخارف الإثنوغرافية والنصوص العربية والأشكال الأثرية
من: ضياء العزاوي أين: معرض ريتشارد سالتون في لندن

إيلاف من لندن: يستضيف معرض ريتشارد سالتون في لندن معرضًا بعنوان" رحلة زمان"، وهو استعراض تاريخي لمسيرة الفنان البريطاني العراقي ضياء العزاوي، المولود في بغداد عام 1939.

يتزامن هذا الحدث مع مرور نصف قرن على انتقاله إلى العاصمة البريطانية، ويأتي بوصفه ثاني معرض فردي له في المدينة التي يعدّها موطنه، بعد معرضه الأول عام 1978.

يقام المعرض بتنسيق لويزا ما كميلان، ويستعرض مسيرة العزاوي عبر مجموعة من الأعمال التي تعكس موضوعات شكلت بدايات تجربته الفنية واستمرت في إلهام أعماله اللاحقة.

وتشمل المعروضات لوحات ملونة ورمزية إلى جانب أعمال على الورق لم يسبق عرضها من قبل، إضافة إلى مواد مختارة من أرشيف محترفه.

وتكشف هذه المواد عن العلاقة بين دراسته لعلم الآثار وقدرته على استلهام القطع الأثرية من حضارات بلاد ما بين النهرين القديمة، إلى جانب الزخارف الإثنوغرافية المستمدة من تفاصيل الحياة اليومية، وهو ما أسهم في تشكيل ملامح الحداثة العراقية خلال ستينيات القرن العشرين.

مع تطور تجربته الفنية، وسّع العزاوي نطاق بحثه عن الهوية ليتناول موضوعات ثقافية ترتبط بالعالم العربي.

وقد ظهر هذا التوجه بوضوح في أعماله التي تضمنت نصوصًا عربية متعددة، بعضها مقتبس من قصص العصور الوسطى مثل" ألف ليلة وليلة" وقصة الحب المأساوية لوضاح اليمن، إلى جانب أدعية الشفاء اليومية وعبارات شائعة وحروف عربية منفردة.

وتعزز هذا المسار بعد انتقاله إلى لندن عام 1976، إذ دفعه البحث في المخطوطات الإسلامية في المكتبات الأوروبية إلى دمج أبيات من النصوص العربية داخل أعماله الفنية.

وقد تحولت هذه النصوص إلى عناصر زخرفية تحمل في الوقت ذاته بعدًا حنينياً.

تطور هذا التوجه لاحقًا إلى إنتاج مجموعة كبيرة من الدفاتر الفنية، أو ما يُعرف بكتب الفنانين، المستندة إلى تجربة الاستماع إلى الشعر الحديث في العالم العربي.

ومن بين النصوص التي استلهمها أعمال الشاعر السوداني المصري محمد الفيتوري والشاعر اللبناني طلال حيدر، ومنها قصيدة" نزهة زمان" التي حمل أحد دفاتر العزاوي اسمها.

يتميز أسلوب العزاوي بقدرته على دمج زخارف تنتمي إلى عصور مختلفة داخل العمل الواحد.

وتظهر في أعماله ملامح العيون الواسعة والحواجب البارزة المستوحاة من المنحوتات السومرية، والتي تزين وجوه شخصيات أسطورية مثل مجنون ليلى، إضافة إلى شخصيات عارية تُعرض في هذا المعرض للمرة الأولى.

كما يستخدم الأقمشة التقليدية من مناطق مختلفة، إما عبر لصقها على قماش مستوحى من الشعر أو عبر نقوشها إلى جانب أشكال معمارية.

وفي بعض الأعمال، يظهر ظل زقورة قديمة فوق موقع تنقيب أثري حديث، في إشارة بصرية إلى تداخل الأزمنة.

وفي مجال النحت، يحفر العزاوي أبياتًا من الشعر الحديث على مسلة متعددة الألوان، بينما تتوسط وردة صحراوية مذهبة ختمًا أسطوانيًا ضخمًا يصور لبؤة تحتضر من جدارية صيد الأسود للملك الآشوري آشور بانيبال.

يقدم المعرض قراءة شاملة في ممارسات العزاوي الفنية المتعددة، إذ يجمع بين أعمال ذات أهمية تاريخية وقطع لم تُعرض من قبل.

ويتيح هذا العرض، الذي يعد الأول للفنان في لندن منذ ما يقرب من خمسين عامًا، فرصة للتعرف على رحلته الشخصية عبر العقود، وعلى الطريقة التي استحضر بها التاريخ العريق للعالم العربي ضمن أعماله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك