إيلاف من القاهرة: نفت وزارة البترول المصرية، يوم الأربعاء، أي صلة لها بناقلة الغاز الروسية التي غرقت في البحر المتوسط اليوم الأربعاء، بعد استهدافها بطائرة مسيرة واحتراقها وغرقها.
وقالت الوزارة المصرية في بيان لها مساء الأربعاء" الناقلة لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري، وهي غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر".
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية قد أعلنت أن لا علاقة لها بهذه الناقلة، مؤكدة أنها كانت في طريقها إلى ميناء بورسعيد المصري.
واتهمت روسيا أوكرانيا بمهاجمة السفينة التي غرقت في المياه بين ليبيا ومالطا بعد اشتعال النيران فيها.
ومساء الثلاثاء، أكدت مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا غرق ناقلة غاز مسال روسية، على بعد 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت، ضمن نطاق منطقة البحث والإنقاذ الليبية.
وأفادت المصلحة، عبر صفحتها على فيسبوك، الأربعاء، بأن مركز البحث والإنقاذ الليبي تلقى نداء استغاثة من الناقلة يفيد بتعرضها لانفجارات مفاجئة أعقبها حريق هائل أدى في النهاية إلى غرقها بالكامل.
ناقلة الغاز المسال الروسية" أركتيك ميتاغاز" (Arctic Metagaz).
تعرضت لانفجارات وحريق هائل أدى إلى غرقها بالكامل في البحر الأبيض المتوسط في يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، وقد وقع الحادث على بُعد حوالي 240 كيلومتراً قبالة سواحل مدينة سرت الليبية، في المنطقة الواقعة بين ليبيا ومالطا.
وغرقت الناقلة تماماً بعد اندلاع حريق ضخم فيها، وكانت تحمل شحنة تُقدر بـ 61,000 إلى 62,000 طن متري من الغاز الطبيعي المسال، وتم إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 شخصاً (جميعهم مواطنون روس) ونقلهم إلى قوارب نجات قبل وصولهم لاحقاً إلى مدينة بنغازي الليبية.
واتهمت وزارة النقل الروسية أوكرانيا باستهداف الناقلة باستخدام طائرات مسيرة بحرية انطلقت من الساحل الليبي، ووصفت موسكو الحادث بأنه" عمل من أعمال الإرهاب الدولي والقرصنة البحرية".
ولم يصدر أي تعليق رسمي فوري من الاستخبارات الأوكرانية (SBU) أو المسؤولين الأوكرانيين حول هذه الاتهامات حتى الآن.
والناقلة" أركتيك ميتاغاز" مدرجة ضمن قوائم العقوبات الأمريكية والبريطانية، وتُصنف كجزء من" أسطول الظل" الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على القيود الغربية.
أما عن التداعيات الإقليمية، فقد نفت السلطات المصرية أي صلة لها بالناقلة أو الحادث، فيما أكدت القوات المسلحة المالطية تلقيها نداء استغاثة وتنسيقها لعمليات البحث، رغم وقوع الحادث خارج منطقة البحث والإنقاذ التابعة لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك