في شهر رمضان المبارك تتفنن ربات البيوت في طرق تحضير الأكلات المختلفة على مائدة الإفطار لإسعاد الصائمين، خاصة أن أفراد الأسرة تجتمع دائمًا على وجبة الإفطار.
وجرت العادة على تدخين الطعام خاصة اللحوم والبطاطس المقلية، وذلك من خلال إشعال فحمة وإخمادها بالسمن، مما ينتج عنه مذاق شوي مميز ولا يقاوم.
ويقول الدكتور أحمد أبو الريش أخصائي التغذية العلاجية، إن تدخين الطعام يجعل مذاقه مختلفًا تمامًا، وما تفعله ربات البيوت هو إشعال الفحم ووضع مادة دهنية عليه ثم تغطيته مع أي طعام حتى يأخذ طعم التدخين، مما يجعل الطعام شهر ومميز.
وأضاف أبو الريش، أن في الحقيقة احتراق الفحم يخرج غاز ثاني أكسيد الكربون، وهذا الغاز يحدث بينه وبين المادة الغذائية تفاعل كيميائي، ما ينتج عنه مركبات مثل PAHs وبعض المواد الأخرى الناتجة عن احتراق الدهون على سطح الفحم، وبالتالي يتكون دخان غني بمركبات يمكن أن تترسب على الطعام.
وتابع، أن بعض المركبات مرتبطة علميا بزيادة خطر السرطان، كما تزيد التهابات الجسم، وتهيج القولون العصبي، وبالتالي هذه الطريقة خطر ولكن هذا ليس معناه أن تمنعها أو تمتنع عن الطعام المشوي على الفحم، لأن المواد الهيدروكربونية ضررها مرتبط بـ الكمية والتكرار، ووجود لهب مباشر، ومدة التعرض للدخان، لذا يجب عدم الإكثار من عادة الفحم في الطعام، حيث يمكن تكرارها على فترات متباعدة، وبالنسبة للطعام المشوي على الفحم يجب ألا يتعرض الطعام للنار مباشرة وأيضًا عدم الإكثار من تناوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك