الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

أحمد مجدي في «الست موناليزا»..يحوز شهادة النضوج

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
1

على امتداد أيام الشهر الفضيل، يترسّخ حضور نجوم الدراما في العالم العربي، ليس عبر أداء الأدوار فحسب، بل عبر قدرتهم على أسر وجدان المشاهدين، وجذبهم إلى حرارة الماراثون الرمضاني المتجدد الذي تشتد فيه الم...

ملخص مرصد
النجم المصري الشاب أحمد مجدي يقدم أداءً مميزاً في مسلسل «الست موناليزا» خلال الموسم الرمضاني، حيث جسد شخصية الزوج المريض (حسن) ببراعة وثبات، مثبتاً نضجه الفني وقدرته على حمل أدوار البطولة. العمل يعد أول تعاون له مع النجمة مي عمر والمخرج محمد علي، ويجدد شراكته مع الكاتب محمد سيد بشير بعد نجاحهما في «فرصة تانية».
  • أحمد مجدي يجسد شخصية الزوج المريض (حسن) في مسلسل «الست موناليزا»
  • العمل يجمعه لأول مرة مع مي عمر ومحمد علي، ويجدد تعاونه مع محمد سيد بشير
  • أداؤه يجمع بين البراءة الزائفة والشر الهادئ بتوازن درامي دقيق
من: أحمد مجدي

على امتداد أيام الشهر الفضيل، يترسّخ حضور نجوم الدراما في العالم العربي، ليس عبر أداء الأدوار فحسب، بل عبر قدرتهم على أسر وجدان المشاهدين، وجذبهم إلى حرارة الماراثون الرمضاني المتجدد الذي تشتد فيه المنافسة، وتعلو قيمة الحكاية، ليتحول كل ظهور إلى اختبار حقيقي لقوة الحضور وصدق الأداء وثبات الموهبة، فيما لا يقاس الموسم الرمضاني بعدد الأعمال المعروضة، بل بقدر ما يثيره من شغف وترقب ومتابعة يومية تتصاعد حدتها مع كل حلقة.

في هذه المساحة، تطل «الإمارات اليوم» برصد لأبرز الأعمال الرمضانية، لتتوقف عند أهم ما تقدمه الدراما المحلية والخليجية والعربية من تجارب لافتة، مسلّطة الضوء على الأدوار التي استأثرت بانتباه الجمهور، بعمق أدائها وخصوصية حضورها، وقدرة ممثليها على تجسيد كل شخصية بصدق واقتدار.

بمغامرة دور جديد أثار ضجيجاً بين أوساط الجمهور، نجح النجم المصري الشاب أحمد مجدي هذا العام في سباق الدراما الرمضانية، في تقديم تجربة فنية جديدة، كانت بمثابة التحدي الصعب والاختبار العسير لقدراته الأدائية في مجال البطولة، مثبتاً نضجاً فنيا ملموساً، وقدرة لافتة على مسك زمام الدور، والتوغل في دهاليز شخصية الزوج المريض (حسن) التي قدمها بجدارة وثبات على نسق أداء متوازن ومصداقية مقنعة على امتداد حلقات الدراما الرمضانية الجديدة «الست موناليزا».

يعد العمل الرمضاني أول لقاء فني يجمع أحمد مجدي مع النجمة الشابة مي عمر والمخرج محمد علي، فيما جدد هذا العام شراكته الناجحة مع الكاتب والسيناريست محمد سيد بشير، في لقاء هو الثاني بينهما، بعد تجربة مسلسل «فرصة تانية» رمضان 2020، ليثمر هذا التلاقي «الأثير» تجربة درامية جديدة تتقاطع فيها أزمات ومصائر شخصيات المسلسل بدقة متناهية.

نجح أحمد مجدي، في هذا العمل الذي يستدعي باستمرار موجات من الترقب والأزمات والتوتر النفسي عبر رصد مأساة البطلة، في تقديم شخصية الشاب النرجسي صاحب الأنانية المفرطة، محققاً توازناً درامياً دقيقاً جمع بين البراءة الزائفة والشر الهادئ، مبتعداً بذكاء عن فخ المبالغة أو الانفعال الفج الذي غالباً ما يصاحب هذا النوع من الأدوار السلبية في الدراما.

في الوقت الذي استطاع فيه النجم المصري الشاب، التقاط أدق تفاصيل شخصية (حسن) المرضية، وإضاءة تمظهراتها على الشاشة، بشكل عكس دراسة واعية لحالة الشخصية، وصفاتها، ودوافعها وحتى أبعادها النفسية والاجتماعية، ليكرس ضرباً من «التماهي» التام معها، ومن ثم المصداقية.

كشفت حلقات المسلسل الرمضاني الذي شارف على نهايته، والذي اقتسم أحمد مجدي بطولته مع مي عمر وعدد من نجوم الدراما المصرية، عن تفاصيل شخصيته المتفردة هذا العام، وذلك، بعد شروعه في تنفيذ خططه، وما تبعها من أحداث درامية ومحاولات دائمة للنيل من البطلة، والاستيلاء على أموالها وقطعة الأرض التي ورثتها عن أهلها، معتمداً في أداء هذه الشخصية المركبة في البدايات، على الاقتصاد الانفعالي، الذي رجّح لغة الجسد للتعبير عن البراءة والاحتواء لكسب الثقة، قبل أن تنفجر أدواته التعبيرية لتصل ذروتها في مشاهد المواجهة التي جسدت قسوة الطمع وفظاعة الانغماس في الذات بواقعية شديدة التأثير.

يحسب لأحمد مجدي في مسلسل «الست موناليزا» شجاعته الفنية في اقتحام هذه الجغرافيا الأدائية الجديدة، التي تجاوز فيها مجرد الأداء السطحي لشخصية «النرجسي» المضطربة، لينغمس في أدق تفاصيلها النفسية والاجتماعية، وذلك، بعد أن استطاع برسوخ فني لافت، أن يجعل المشاهد يمقت أفعال «حسن»، ويعجب ببراعته وعفوية أدائه في آن واحد، فيما تمثل تجربته في هذا العمل شهادة نضوج فني له كممثل قادر على حمل نصوص درامية مثقلة بالوجع والأسئلة الإنسانية.

شكّلت المشاهد التي جمعت الفنان أحمد مجدي (حسن) مع النجمة القديرة سوسن بدر، التي لعبت دور والدته (سميحة) في مسلسل «الست موناليزا»، متنفساً درامياً شديد العمق والتعقيد، كشف عن التوتر المكتوم بينهما، فيما أوجد في المقابل، مساحة خصبة لفضح هشاشة «حسن» النفسية الناتجة عن افتقاره المبكر للأمان والتوجيه النفسي والثقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك